Etkinlik: !(مذبحةُ الطمأنينة)
( صعودٌ في جوفِ الهاوية)
خطانا لم تكن تنحدرُ في الطبقاتِ بحثًا عن حقيقة، بل كنا ننزلقُ طواعيةً في حلقِ كائن خرافي يلتهم أرواحنا بشراهة صامتة
أوهمتنا الهاوية بأن السعي نحو الأعماقِ شجاعة بينما لم يكن الأمل في أروقتها إلا طُعمًا مُتقَنًا، يبقي العقولَ حية ليتلذذ الجحيم بطحنها
في ذلك المستوى المفجوع حيثُ يتلاشى مفهوم الإنسانية لم يتوقف الوجع عند حد تمزيقِ اللحم واستئصالِ العظام بل امتدّ ليمسخَ الأرواحَ إلى مسخ لا يملكُ حتى حق الموت
كانت !(ميتي) فتاه بريئه الابتسامه لاتفارقها ولكن بعد النزول اصبحت تتأوهُ تحت زجاجِ الانبوبِ الملعون لا كجسدٍ يتألم بل كبقايا إنسان فتاق منه كلّ ما هو بشري حتى أضحت تشوهًا يصرخ صمتًا وينظر إليَّ بأعينٍ لم تَعُدْ تُبصر، لكنها كانت تتوسلُ في فزع بكلمه واحده لا جدوى منها انزع عني هذا للبقاء على قيد الحياة الذي بعد هذا العذاب لا يكون منه فائده اطلاقاً
وكان بوندرود شخص لا يعرف معنى الانسانيه ولا الرحمه وكل هذا من اجل بعد الجارب التي لا فائده سوى اشباع رغبته ورغبات امثاله المجردون من الانسانيه وكان يراقب المأساة بابتسامةٍ باردة من خلفِ قناعه كشخص ليس من البشر يلبس الجريمة ثوب الإنجاز ويسمّي التضحية بدمائنا !(حباً)
هناك، علمت أن الهاويةَ لا تقتلكَ بالضرورة هي فقط تجردكَ من صفاتك وتترككَ كائنًا زلقًا، ينبضُ بالوجع دون لسانٍ يستغيث أو عينٍ تدمع
أدركتُ حينها أن كل خطوةٍ خطوناها إلى الأسفل، لم تكن تقربنا من القاع، بل كانت تُسقطنا في قاعِ ذواتنا الممسوخة.
فلم تكن "اللعنة" مجرد ألم يمزق الأوردة، بل كانت مذبحة للروح تُجبرك على أن تشهد مسخ من تحب، ثم تتوسل فقط لاحياة وتتمنى ان تمنح القوةَ لتقتل انسان او بالاحرى شخص متنحل الانسانيه بيدك !(وفجأة تكتشف انك تتمنى ان تصبح مثلهم تقتل لكي تنجو وبعدها تدرك انهم بدأوا مثلك تمنوا ان يقتلوا الذي عذبهم فاصبحوا يعذبون ويقتلون ويستمتعوا بهذا كم هذا العالم وبالاخص هذه الحفره التي تدخلها انسان وتخرجك شخص بلا رحمه لاهدف من حياته ولارجاء من عودته الى سابق عهده ) وبعدها يسقط الستار على بقايا طفولة دنست في القاع حيث لا نور يمتص الظلمة ولا موتَ يمنح الخلاص بل صدى لعنة أبدية تردد
!(النزول سهل اما الخروج فهو ان تترك روحك خلفك)
#مذبحة_الطمأنينة #فعاليات_animeista


7
3 yorum
