࿐ཽ༵༆ 𝘼𝙇𝙆𝘼𝙎𝘼𝙃 ༆ཽ༵࿐ @daroin ·
#@ ❤️ رواية: حين أحببتكِ صدفة لم يكن يبحث عن الحب، ولم يكن يؤمن بأن القلب يمكن أن يتعلّق بشخصٍ لم يعرفه من قبل... كان يعيش أيامه بشكل عادي، يستيقظ كل صباح، يذهب إلى جامعته، يجلس مع أصدقائه، ويعود إلى منزله وكأن الحياة مجرد أيام تتكرر دون معنى. حتى جاء ذلك اليوم... كان المطر يهطل بغزارة، والناس يركضون في الشوارع بحثًا عن مكان يحميهم من البلل. وقف هو أمام باب الجامعة، ينظر إلى السماء، مترددًا في العودة إلى المنزل. وفجأة... سمع صوتًا ناعمًا خلفه يقول: — لو فضلت واقف كده، هتتبل أكتر. التفت إليها... وللحظة، نسي كل شيء. كانت تقف أمامه تحمل مظلة صغيرة، وشعرها يتحرك مع نسمات الهواء، وعلى وجهها ابتسامة بسيطة لكنها كانت كافية لتغيّر شيئًا بداخله. قال مرتبكًا: — أنا... عادي، هستنى المطر يخف. ضحكت وقالت: — المطر مش هيخف عشانك. ابتسم دون أن يعرف ماذا يقول. مدّت المظلة نحوه وقالت: — تعالى، أوصلك لحد البوابة. نظر إليها للحظات، ثم قال: — وإنتِ؟ أجابته بابتسامة: — أنا كمان رايحة هناك. سارا معًا تحت مظلة واحدة... لم يكن يعرف اسمها، ولم تكن تعرف اسمه. لكن في تلك اللحظة، كان هناك شيء غريب يحدث... شيء لم يفهمه أيٌّ منهما. وعندما وصلا إلى البوابة، ابتعدت عنه وقالت: — خلاص، أنا هنا. قال بسرعة: — استني... نظرت إليه. تلعثم قليلًا ثم سأل: — اسمك إيه؟ ابتسمت وقالت: — ليان. ثم رحلت... وقف مكانه ينظر إليها وهي تبتعد، وكأن شيئًا بداخله كان يريد أن يركض خلفها. وفي طريق عودته إلى المنزل، ظل اسمها يتكرر في رأسه... ليان... لم يكن يعرف أن تلك الفتاة التي قابلها صدفة تحت المطر... ستصبح يومًا ما... أجمل صدفة حدثت في حياته. لكن ما لم يكن يعرفه أيضًا... أن ليان كانت تخفي سرًا كبيرًا. سرًا سيجعل قصة حبهما أصعب بكثير مما تخيّل...
68 12 comments