أتيتُ أبحثُ عن عينيكِ في الحُلُمِ
فجئتِ بالبَينِ كالسِّكِّينِ في الكَلِمِ
عُدْتُ والاشتياقُ الغَضُّ يسبِقُني
كي ألمسَ الرُّوحَ بعدَ النَّأْيِ والأَلَمِ
فإذْ برَسائِلِ الوداعِ تحرِقُني
وتسكُبُ الدَّمعَ في أرجاءِ دُنْيانَا
لا تَترُكيني لهذا الصَّمْتِ يَقْتُلُني
ولا تَغِيبي كَطَيْفٍ أَمْحَاهُ زَمَاني
إنْ كان ذَنْبِيَ غِيابًا كُنْتُ أَمْلِكُهُ
فَكَيْفَ أُمْحَى بأَمْرٍ لَيْسَ بالإمْكانِ؟
رَفِيفُ ذِكْراكِ لا يَمْحُوهُ وادِعُكِ
والجُرْحُ يبقى كَوَشْمٍ في حَشا الوجْدَانِ


16
تعليق واحد
