المجتمع
و لم يعد يدهشني شيء. @ARKAN715 ·
تضيق عليك الأزمات، ترفع يديك مستغيثا بدموع حارة، وتنتظر مخرجا عاجلا، لكن الأيام تمضي والواقع كما هو لا يتغير، فيتسرب الخوف إلى قلبك.. في هذا الانتظار القاسي، يختبر الله صلابة يقينك.. هو لم يتخل عنك، لكنه يوسع وعاء قلبك بالبلاء لتستوعب حجم عطائه القادم. هذا التأخير يعلمك أن تتعلق بـ (الرب) لا بـ (الحل)، وأن تعبده في العواصف كما تعبده في الرخاء.. وحين يصل يأسك من كل أسباب الأرض مداه، تفيض رحمته من حيث لا تحتسب. ​- {وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي الحميد}.
15 5 تعليقات