عندما رأى أبو العلاء عَطْف الناس عليه صدقةً وإحسانًا ومنًّا فآثر العزلة في منزله، وقال متغزلاً بتفرُّدِه: "ومَا لِلفَتى إلا انفرادٌ ووَحدَةٌ إذا هُو لم يُرزَقْ بُلوغَ المآربِ".