محكمة القلم
قضية !(إيتاتشي أوتشيها)
!(النيابة العامة)
بِسمِ العدالة التي لا تَميلُ للعاطفة ، ولا تجعلُ الدموعَ بديلاً عن الحقوق ، ولا تُبدِّلُ الحقيقةَ بحسنِ النوايا
سيادة رئيس المحكمة ، أصحاب الفضيلة أعضاء الهيئة القضائية ، نقف اليوم دفاعاً عن صوتٍ لم يعد قادراً على الكلام ، وعن مئات الأرواح التي انتهت في ليلةٍ واحدة دون أن تُمنح حقَّ الدفاع عن نفسها ، إننا لا نحاكم مأساةً سياسية ، ولا أزمةً داخلية ، وإنما نحاكم رجلاً اعترف بقتل عشيرته كاملة ، ونُذكِّر المحكمة بأن القانون لا يقيس حجم الألم الذي عاشه الجاني ، بل يقيس حجم الألم الذي خلّفه في ضحاياه
!(أولاً)
ثبوت الجريمة باعتراف المتهم ، إن أول ما تستند إليه النيابة العامة هو اعتراف المتهم الصريح ، فقد أقرَّ أمام الجميع بأنه هو من قتل أفراد عشيرة !(الأوتشيها) ، ثم أكد تحمله الكامل للمسؤولية عندما قال
أنا من قتل أفراد عشيرة الأوتشيها
إذا كان هناك شخص يجب أن يُلام ، فهو أنا
وهذا الاعتراف لا يترك مجالاً للشك في ثبوت الفعل ، فالجريمة لم تُستنتج بالقرائن وحدها ، بل أُثبتت بإقرار مرتكبها نفسه
!(ثانياً)
الضرورة لا تُبيح قتل الأبرياء ، تدّعي هيئة الدفاع أن المتهم كان يسعى لمنع انقلابٍ عسكري ، لكن حتى لو سُلِّم بوجود هذا الخطر ، فإن ذلك لا يمنح أحداً حق القضاء على عشيرةٍ بأكملها
هل كان الأطفال جزءاً من الانقلاب؟
هل كانت النساء يحملن السلاح؟
وهل كان جميع أفراد العشيرة يشكلون خطراً يستوجب القتل؟
إن القانون لا يسمح بأن يتحمل الأبرياء وزر المذنبين ، ولا يجعل الخوف من المستقبل مبرراً لإبادة الحاضر
!(ثالثاً)
الأوامر العليا لا تُسقط المسؤولية الجنائية ، تحاول هيئة الدفاع تحميل المسؤولية كاملةً للمستشار !(دانزو شيمورا) ، وكأن المتهم كان آلةً لا تملك إرادة
لكن الحقيقة أن تنفيذ الأمر غير المشروع لا يُكسبه المشروعيه ، ولا يعفي منفذه من المحاسبه ، فلو أصبحت الأوامر مبرراً للقتل ، لسقطت العدالة أمام كل سلطةٍ جائرة
إن المتهم كان مدركاً تمام الإدراك لما يفعله ، واختار أن يُتم المهمة حتى نهايتها ، ومن اختار الفعل يتحمل تبعاته
!(رابعاً)
النجاة الوحيدة لا تمحو المذبحة ، تستند هيئة الدفاع إلى نجاة !(ساسكي) لتصوير المتهم على أنه رحيم
لكن المحكمة لا تُقارن بين قتيلٍ نجا ، ومئاتٍ لم ينجوا
بل إن المتهم لم يكتفِ بإبقاء شقيقه حياً ، وإنما أخضعه لأبشع أنواع التعذيب النفسي ، عندما جعله يشاهد مقتل والديه مراتٍ لا تُحصى باستخدام تسوكيومي
ثم قال له
أردت أن تكرهني ، وأن تعيش وأنت تسعى لقتلي
إن هذا الفعل لا يُعد حمايةً ، بل صدمةً نفسيةً سترافق الضحية ما بقي من عمره
!(خامساً)
الانضمام إلى !(الأكاتسوكي) استمرار للمسار الإجرامي ، لم يُسلِّم المتهم نفسه بعد المذبحة ، ولم يمثل أمام القضاء ، بل غادر القرية ، وانضم إلى منظمةٍ تُعد أخطر تنظيمٍ إجرامي في عالم الشينوبي ، وقد شارك في عملياتها وتحركاتها سنواتٍ طويلة ، وحتى لو ادُّعي أنه كان يعمل سراً لمصلحة !(كونوها) ، فإن ذلك لا يُغيِّر حقيقة انضمامه إلى منظمةٍ مسؤولة عن جرائمٍ لا تُحصى ، فالقانون يُحاسب على الأفعال الثابتة ، لا على النوايا الخفية
!(وأخيراً)
سيادة المحكمة
قد يكون المتهم قد ضحّى باسمه ، وقد يكون حمل ألماً لا يحتمله البشر ، لكن آلام الجاني لا تُعيد الحياة إلى ضحاياه ، ولا تُسقط عنهم حق العدالة ، إن السماح بتبرير هذه المذبحة تحت شعار الضرورة ، يعني فتح الباب أمام كل قاتلٍ ليزعم أنه كان يحمي وطنه
ولهذا
تلتمس النيابة العامة من عدالتكم الموقرة
° إدانة المتهم !(إيتاتشي أوتشيها بجريمة القتل العمد الجماعي
!(° رفض الدفع بحالة الضرورة والأوامر العليا لعدم مشروعيتها قانوناً)
° إدانته بالتعذيب النفسي الجسيم للشاهد !(ساسكي أوتشيها
!( تثبيت مسؤوليته الجنائية الكاملة عن جميع الأفعال المنسوبة إليه)
!(وفي الختام)
قد تُثير المآسي شفقة القلوب ، لكن العدالة لا تُبنى على الشفقة ، فالدماء التي سُفكت لا تُصبح أقل حرمة لأن قاتلها كان يحمل نيةً يراها صالحة ولذلك نلتمس من عدالتكم أن يكون حكمها انتصاراً للضحايا ، لا للمبررات ، وأن يبقى القانون فوق الجميع ، فلا يُغتفر قتل الأبرياء مهما كانت الغاية التي رُفعت باسمه
#فعاليات_animeista
#Raging
#سل_قلمك
#محبرة_كاتب
#no_body
#انمي
#anime
#كتابات_الهائج
#محكمة_القلم
#فعاليات_ماري_الخاصة


30
6 commentaires
