لَوْ أَنَّ لِي سَبْعِينَ قَلْبًا نَابِضًا بِالْحُبِّ... كَانَتْ كُلُّهَا تَهْوَاكِ أَوْ أَنَّ لِي سَبْعِينَ رُوحًا يَا حَبِيبُ لَجَعَلْتُهَا —لَوْ أَسْتَطِيعُ— فِدَاكِ