يا نهار أبيض يا جماعة! أهلاً بيكم في بوست المناسبات السعيدة، وطبعاً أنتم فاكرين المناسبة إني أكلت "صبر" (تين شوكي) النهاردة؟ لأ طبعاً مش دي.. طب عشان ماما طبخت ملوخية والريحة جايبة لآخر الشارع؟ برضه لأ مش هي دي!
المناسبة الحقيقية بقى.. إني لسه غسلة أخويا ومجرورة في الشقة، ضربته علقة معتبرة وطحنته طحن! أصل البيه غلط فيا وتجاوز حدودة جداً، وأنا الصراحة لما بضرب.. بضرب بضمير وبذمة، وكنت محوشة له كذا قلقة من زمان وطلعتهم كلهم عليه النهاردة.. تخيلوا فقعني الكلمة من هنا، وأنا اتفجعت واتحولت من هنا! بس برضه.. مش هي دي المناسبة الأساسية!
المناسبة الكبيرة يا سادة يا كرام.. إن عدد المتابعين عندي زاد اتنين بحالهم! صقّفوا ليهم يا جماعة الله يكرمكم، والله شيء عظيم ومنورين المحكمة.. ولا وفوق كل ده متفاعلين كمان! والله إنكم ناس محترمة وولاد أصول.
أما أنتم بقى يا مقاصيف الرقبة اللي لسه بتتفرجوا من بعيد.. ناويين تتابعوني وتتفاعلوا إمتى؟ إيه، ناويين تودعوا الحياة ومستنيين أعمل معاكم الواجب زي ما عملت مع أخويا؟
وبما إنها مناسبة سعيدة وتستاهل، قلت لازم أقدم لكم هدية حلوة تليق بمقامكم.. وقعدت أفكر "فكري يا داليا.. فكري يا بت هتديهم إيه؟ رحلة لفرنسا؟ ولا وجبة في مطعم فاخر من الآخر؟" الصراحة قعدت أفكر بتاع نص ثانية كاملة، وعقلي تعب جداً من كتر التفكير والجهد!
وفي الآخر قلت: وليه لأ؟ ما أوريهم إبداعاتي وفني في الرسم! ودي بقى رسمتي الجديدة مخصوص للمتابعين الجداد اللي شرفونا. وطبعاً متابعيني القدام الغاليين.. شكراً ليكم بجد إنكم لسه مستحمليني وما هربتوش لحد دلوقتي، مشكورين يا إخوانا والله ومردودالكم في الأفراح.
عارفة إن الهدية دي ممكن تكون رخيصة في نظركم، بس بالنسبة ليا أنا.. دي أغلى من الدنيا وما فيها!

14
2 commentaires
