イベント: !(مذبحةُ الطمأنينة)
الحدث الدافئ (الظاهر): لحظة تضحية ميناتو وكوشينا؛ عندما ارتميا بجسديهما أمام مخلب الكيوبي الضخم ليحميا طفلهما الرضيع ناروتو، وهم يبتسمون له بدموع الحب ويوصيانه بكلمات الأمومة الدافئة قبل موتهما.
التحول السوداوي (الباطن):كانت قطرات دمائهما الدافئة تسقط على وجهي الصغير كغيثٍ من الحنان، وجسداهما المتلاحمان يشكلان درعاً آدمياً يحجب عني برود الموت. نظرتُ بأعين الرضيع البريئة إلى وجه أمي كوشينا وهي تبتسم وسط دموعها، تهمس لي بنبرة تفيض بالدفء والأمل: "كُل جيداً، واكبر لتصبح قوياً...". كان عناقهما الأخير يحيط بروح ي الضعيفة بسكينة مطلقة، وشعرتُ في تلك اللحظة أن حبّهما هو النور الأبدي الذي سيضيء عتمة هذا العالم... لكن الحقيقة المريرة هي أن بعض التضحيات ليست سوى أنانية مغلفة بالحب، ولعنة تُورّث تحت مسمى الحماية.
فجأة، تلاشت نبرة أمي الحنونة. تجمدت قطرات الدماء الدافئة على وجنتي وتحولت إلى أشواك من الجليد الأسود. نظرتُ إلى المخلب الضخم الذي يخترق صدريهما، فلم يكن مخلب وحشٍ غريب... بل امتدت من ظهري أنا سلاسل ذهبية مرعبة، كانت يداي الصغيرتان هما من توجّهان ذلك المخلب ليغرس في قلوب صانعيّ. التفتت إليّ أمي، لكن وجهها الدافئ انسلخ ليرتسم عليه حقدٌ دفين؛ اتسعت عيناها بحدقات ميتة وهي تصرخ بصوتٍ مشوه يمزق الطبلة: "لماذا سلبْتَ حياتنا؟ ليتنا لم نلدك!".
تحول عناقهما الدافئ إلى قفصٍ من العظام المكسورة التي بدأت تضغط على جسدي الرضيع لتهشمه. وفي تلك اللحظة، أدركت الباطن المظلم: لم يموتا لحمايتي، بل ماتوا هرباً من الجحيم الذي كنتُ أنا سبباً فيه. التضحية لم تكن حباً، بل كانت الختم الذي سجنوني به داخل جسدي مع الوحش، ليرحلوا هم نحو السلام، ويتركوني رضيعاً غارقاً في بركة دمائهم، أتغذى على كوابيس رفضهم لي إلى الأبد.
#مذبحة_الطمأنينة #فعاليات_animeista


13
コメント 3件
