!(تناقُض..."كويتو ميناسي"...𖹭)
هل فكَّرتَ يوماً أنّ فيروساً لا يُرَى، قادرٌ على التّسبُّب بكارثة؟ فيتّخذ من عقولِ البشرِ قواعدَ له، ويُظهر ما خفيَ وكان مجرّد أساطير.
ولكن كما يقولون، عندما يظهر الشّرير لا بدَّ له من بطلٍ يواجهه؛ فبعد هذه الحادثة التي انتشرت، وُلد بعض الأطفال وهم يحملون وسام شرفٍ للدّفاع عن البشريّة جمعاء، أطفالٌ بقدراتٍ خاصّةٍ قادرون على قتل تلك الخرافات وإعادتها لوحي الخيال.
سأخصُّ في حديثي !(الذئب المنفرد!) فتاةٌ باردة أو هكذا يُقال، شديدة العزلة، تتحاشى الجميع، ترفض فكرة العمل الجماعي لنظرتها بأنّ الآخرين لا يستحقُّون ثقتها.
تصطاد الأطياف بمفردها، وتتميَّزُّ بسمّاعات الرأس التي لا تفارقها؛ إمّا لسماع الموسيقى والانعزال عن ضجيج العالم، أو لسماع نبرات الأطياف وتحليلها.
!( هنا نتساءل: ما سبب هذا الانعزال؟ وهل لذلك صلةٌ بالماضي؟)
-أقول نعم، فلا أحد يُحبِّذ النأي بالنفس بلا سببٍ وجيه.
عندما ظهرت قدرة كويتو الخارقة، نَفَرَ الجميعُ منها وعاملوها كوحشٍ، بما في ذلكَ أقرب النّاس لها؛ ألا وهم عائلتها!
وقلّما نجد من يستطيع النّسيان أو التّجاوز؛ لذا اعتمدت على نفسها، واتخذت من قلبها باباً مغلقاً بحرسٍ سُمِّي انعدام الثِّقة.
وكما اعتدنا، فحياتنا دائماً متناقضة؛ فيروسٌ سبّب كارثة، والآن فتاةٌ صامتة تمتلك القدرة الأكثر ضجيجاً، وفكرة أن يكون الشيء المُحبّبُ إليكِ هو سبب بُعد الجميع عنكِ.
!(عاشقة الموسيقى)، سلاحها هو صوتها، فمن نوتاتٍ موسيقية عذبة تتناغم بصوتها مع النّار، فتتحوّل إلى لهيبٍ حارق.
وفي الختام، عندما أدركُ أنَّ كويتو تحمي من نبذوها ونبذوا قدرتها، أزدادُ تعمُّقاً في فهمِ قلبِ الإنسان؛ فمهما واجهنا من قسوةٍ وبرود، نحنُّ ونُشفقُ على بني جنسنا.
❀❀❀❀❀❀❀❀❀
وكما تقول الذئبة:
"الاعتماد على الآخرين ليس سوى ضعف مؤجَّل، من يمتلك صوتاً قوياً بما يكفي، لا يحتاج إلى من يشاركه الغناء".
🌷🫴🏻
#انكسار_القمر
#محبرة_كاتب
#سل_قلمك


46
11 commentaires
