.
كيف تخشع في صلاتك؟
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
"والذي يعين على ذلك شيئان:
قوة المقتضى، وضعف الشاغل.
•أما الأول: فاجتهاد العبد في أن يعقل
ما يقوله ويفعله، ويتدبر القراءة والذكر والدعاء ويستحضر
أنه مناجٍ الله تعالى
.. كأنه يراه، فإن المصلي
إذا كان قائماً فإنما يناجي ربه.
ثم كلما ذاق العبد حلاوة الصلاة
كان انجذابه إليها أوكد، وهذا يكون بحسب قوة الإيمان والأسباب المقوية للإيمان كثيرة :
ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول :
« حبب إلي من دنياكم النساء والطيب
وجعلت قرة عيني في الصلاة».
وفي حديث آخر أنه قال :
« أرحنا يا بلال بالصلاة»
ولم يقل : أرحنا منها.
•وأما زوال العارض:
فهو الاجتهاد في دفع ما يشغل القلب
من تفكر الإنسان فيما لا يعنيه، وتدبر الجواذب التي تجذب القلب
عن مقصود الصلاة
وهذا في كل عبد بحسبه
فإن كثرة الوسواس بحسب
كثرة الشبهات والشهوات
وتعليق القلب بالمحبوبات
التي ينصرف القلب إلى طلبها والمكروهات التي ينصرف
القلب إلى دفعها\


27
2 yorum
