في آخر الطريق، حيث تبدأ المدينة في ارتداء ثوبها المضيء، وقفت وحدها تنظر إلى آلاف النوافذ المشتعلة بالنور. كانت تتساءل: كم قلبًا هناك ينتظر؟ وكم روحًا تشعر بالوحدة مثلها؟
أخرجت هاتفها، قرأت آخر رسالة منه، ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة وقالت: "ربما تفصلنا مدن وطرق طويلة، لكن ما دام هناك ضوء في آخر الليل، سأؤمن أن الطريق سيقودني إليك يومًا."
رفعت رأسها نحو السماء، وشعرت أن المدينة كلها تهمس لها: "الأقدار لا تضيع من كُتب لهم اللقاء."
ومنذ تلك الليلة، لم تعد تخاف الانتظار، لأنها أدركت أن أجمل القصص تبدأ بخطوةٍ وحيدة... على طريقٍ هادئ، تحت أضواء مدينةٍ لا تنام. 🌙🤍


17
3 yorum
