كلُّ الحوادثِ مَبداها من النظرْ
ومعظمُ النارِ من مُستصغَرِ الشَّرَرِ
كَم نَظرَةٍ فَتَكَت بِقَلبِ صاحِبِها
كَمَفتَكِ السَهمِ بَينَ القَوسِ وَالوَتَرِ
وَالعَبدُ ما دامَ ذا عَينٍ يُقَلِّبُها
في أَعيُنِ الغيدِ مَوقوفٌ عَلى الخَطَرِ
يَسُرُّ مُقلَتَهُ ما ضَرَّ مُهجَتَهُ
لا مَرحَباً بِسُرورٍ عادَ بِالضَرَرِ


7
1 comentario
