تأتيك بعض الابتلاءات الخفيفة في أوقات غفلتك، تعكر صفو يومك أو تكدر مزاجك المعتاد.. فتتذمر منها وتتساءل عن سبب هذا الضيق المفاجئ!
هذه الهزات الصغيرة ليست سوى (إنذار) شديد اللطف من رب رحيم، رأى خطواتك تبتعد ببطء نحو غفلة قاسية، فأرسل لك هذا الابتلاء ليوقظك قبل أن تتمادى وتضيع.
هو ينبه قلبك بلطف ليلتفت إليه، لأنه يغار عليك من أن تسرقك زحمة الدنيا وتنسيك موعد اللقاء به.
{ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون}.

10
2 yorum
