قد يكتب الله عليك ذنبًا من الذنوب، فيكون ذلك الذنب سببًا في جزيل العطاء من ربنا (الشكور)!
1- فلا يعاجلك (الشكور الحليم) بالعقوبة، بل يمهلك ويحلم عنك.
2- فإذا استغفرت من الذنب =عاجلك بالمغفرة؛ لأنه هو (الغفور الشكور).
3- فإذا أعلنت توبتك بين يديه من هذا الذنب =قبل توبتك.
4- بل يبدل سيئاتك حسنات.
5- ثم يضاعف تلك الحسنات إلى عشر أمثالها، إلى سبعمائة ضعف.. إلى أضعاف كثيرة {إن ربنا لغفور شكور}، ولا أحد أعلم بما تستحقه من شكر سوى (الشاكر العليم) بحسب ما يقترن في طاعتك من أقوال وأحوال {ومن تطوع خيرًا فإن الله شاكر عليم}.
ولعل ذلك مما يفسِّر لك اقتران اسم الله الشكور بالأسماء العظيمة: (الحليم، والغفور، والعليم)
{والله شكورٌ حليم}
{إنه غفورٌ شكور}
{فإن الله شاكر عليم}.
وأنى لك أن تتلقى هذا الكرم إلا من الله (الشاكر) وحده؛ لأنه هو (الغفور الشكور الحليم)
فهل رأيت شكرًا أعظم من هذا؟!
والحمد لله (الغفور الشكور)
والحمد لله (الحليم الشكور)
والحمد لله (الشاكر العليم).

13
3 comentarios
