لَطالَما شَهِدنا ذُروَةَ الحِكايَةِ
ووَصَلنا إلى المَصيرِ المَحتومِ لِكُلِّ رِوايَةٍ
الخاتِمَةِ المَنشودَةِ حَيثُ !(تُتَوَّجُ الفَضيلَةُ وتُكَسَرُ شَوكَةُ الشَرِّ)
ونَحنُ نَعلَمُ في سِرِّنا أَنَّ الانتِصارَ لا يَكونُ إِلَّا لِلنورِ
أَمَّا الظَلامُ فَمَصيرُهُ النِسيانُ والتَلاشي وكَأَنَّها حَقيقَةٌ مُطلَقَةٌ لا يُخفى بَعدَها شَيءٌ
وهُنا يَنتابُني تَساؤُلٌ وُجودِيٌّ
هَلِ النِهايَةُ الَّتي تُرضي وِجدانَ القارِئِ وتُحَقِّقُ رَغَباتَهُ على امتِدادِ رِحلَتِهِ مَعَ القِصَّةِ تُعَدُّ الأَصَحَّ؟
فَماذا لَوِ انتَصَرَ الظَلامُ وانقَشَعَ وَهمُ المُنتَصِرِ؟
!(وكَأَنَّهُ بِانتِصارِ البَطَلِ تَسودُ العَدالَةُ في المُجتَمَعِ)
فَلَيسَ كُلُّ انتِصارٍ عَدالَةً ولَيسَ كُلُّ هَزيمَةٍ تَمحو نُبلَ النِدِّ
ويَبقى هٰذا الصِراعُ الأَزَلِيُّ حَيثُ لَطالَما كانَتِ الكِفَّةُ الأَرجَحُ لِلبَطَلِ
#سل_قلمك #محبرة_كاتب


23
コメント 2件 · コメント停止中
