أَلَا لَيْت بَالِي لَا يُبَالِي وَلَا يَهتَم بِمَا تَأْتِي اللّيَالِي أَعِيش الدّهْر حُرا مِن قُيُودِي وَأَتْرُك لِلزّمَان غَدّا سُؤَالِي