Événement : !(مذبحةُ الطمأنينة)
!(تحوّلت لحظةٌ كان يُفترض أن تُخلِّد الشجاعة إلى الجحيم الذي لم ينجُ منه أحد)
كانت السماء صامتة ٬ كأنها تعرف ما سيحدث بعد ثوانٍ ٬ وكأن النجوم أغمضت أعينها حتى لا تشهد سقوط بطلٍ على يد قدرٍ لا يرحم.
وقف كونان هناك ٬ يحدّق في المشهد بعينين اعتادتا قراءة الحقيقة، لكنهما عجزتا هذه المرة عن قراءة المصير
ران ... كانت تقف رهينةً بين يدي الرجل ٬ ومع ذلك لم يكن الخوف يملأ ملامحها بقدر ما كان الأمل
كانت تؤمن، كما آمنت دائمًا أن كونان سيجد الحل. أن ذلك الطفل الصغير يحمل في داخله معجزةً لا تخطئ.
!(رفع فَرده …… ليتوقّف الزمن)
لم تعد هناك أصوات سيارات الشرطة ولا صرخات المارة ولا ارتجاف الريح
!(لم يبقَ…)
لم يبقَ سوى نبض قلبٍ يرتجف بين الرجاء والخوف
!(ضغط الزناد … لتنطلق الرصاصة)
لكن القدر ... لم يكن ينظر إلى الرجل
...
في لحظةٍ لا تتجاوز طرفة عين ٬ انحرفت النهاية عن طريقها ٬ لتكتب بداية مأساةٍ لم يكن أحدٌ مستعدًا لها
نعم … لقد اصابت ران
اتسعت عيناها بدهشةٍ صامتة ٬ لا تحمل عتابًا ولا غضبًا بل سؤالًا صغيرًا ضاع بين أنفاسها الأخيرة:
!("أخطأت...؟")
ليتجمد في مكانه كصقيعٍ أمسك بالزمن …
تجمد كغزالٍ باغتته الأضواء …
حاول أن يركض ٬ لكن ساقيه لم تعودا تعرفان الطريق إليها.
وحين وصل ٬ كانت يده ترتجف أكثر من يدها.
رفع رأسها بين ذراعيه … يهمس باسمها مرةً بعد أخرى … كأن تكرار الاسم يستطيع أن يهزم الموت.
"ران..."
لكن الاسم … الذي كان يوقظ ابتسامتها دائمًا عاد إليه هذه المرة باردًا …صامتًا … مكسورًا.
لم يعد يسمع سوى صوت أنفاسه المتقطعة … وهي تصرخ داخله:
!("أأنا من فعل هذا...")
ومن بين الرماد … وُلد إنسانٌ يحمل كل يومٍ نعشًا لا يراه أحد.
صار يرى يديه ملطختين بالذنب مهما غسلهما.
وصارت كل قضيةٍ يحلها تهمس له بسخرية:
!("أحسنت... لكنك عجزت عن إنقاذ الشخص الوحيد الذي كان ينتظر منك النجاة.")
ولم تعد الشمس تعني الصباح …
كل زاويةٍ مر بها كانت تحمل ظل ران
حتى الهواء كان يردد اسمها … ثم يختفي قبل أن يستطيع الإمساك به.
!(…)
وفي نهاية كل ليلة … حين يعمّ الصمت، كان يهمس لنفسه بصوتٍ لا يسمعه أحد:
"لو أن إصبعي ارتجف جزءًا آخر من الثانية... ربما كانت الحياة ستختار نهايةً أقل قسوة."
لكن الزمن لا يعيد رصاصته …
ولا يعيد الذين رحلوا …
بل يترك الناجين يحملون الموت في صدورهم، ويمشون به حتى آخر العمر.
#مذبحة_الطمأنينة #فعاليات_animeista
تحت ظلالِ هذا المحفلِ الأدبي وبإشرافِ القائمين عليه
تحت إشرافِ من جعلوا للكلماتِ وطنًا وللإبداعِ منبرًا
@emmilyy
@T
!(____________________)
لي كامل الشرف انا اتقدم بعملي هذا لاشارك بهته الفعالية راجية ان تنال الاعجاب


157
37 commentaires
