يَا كُلَّ كُلِّي وَأَجْمَلَ نَصِيبٍ فِـي حَيَاتِي﴾.. لَمْ يَكُنْ حُبُّكَ عَابِراً، بَلْ كَانَ احْتِلَالاً جَمِيلاً لِقَلْبِي وَرُوحِي، أَجِدُ فِـي نَبَرَاتِ صَوْتِكَ حَنَانَ اَلْعَالَمِ أَجْمَعِ، وَفِـي بَسْمَتِكَ تَتَلَاشَى كُلُّ هُمُومِي وَأَحْزَانِي، أَنْتَ اَلْوَطَنُ اَلَّذِي أَلْجَأُ إِلَيْهِ حِينَ تَضِيقُ بِيَ اَلْأَرْضُ، وَأَنْتَ اَلْأَمَانُ اَلَّذِي لَا أُرِيدُ غَيْرَهُ أَبَداً يَا رَفِيقَ اَلْعُمْرِ


44
5 تعليقات
