المجتمع
𓆩𝐇𝐄𝐑𝐎𓆪 @Hiroshima ·
محكمة إيتاشي أوتشيها : «★» ~!(هيئة الدفاع) : سيادة رئيس المحكمة الموقر .. السادة أعضاء هيئة القضاء الأجلاء . ​نقف اليوم في هذه القاعة لا لندافع عن فعل تُسر له القلوب، بل لنكشف الستار عن واحدة من أعظم التراجيديات الإنسانية في تاريخ قرية !(كونوها) . إن المتهم الماثل أمامكم، إيتاتشي أوتشيها، لم يكن يوماً مجرماً سادياً يبحث عن سلطة أو مجد، بل كان القربان الحقيقي الذي ذُبح فوق مذبح السلم الأهلي لحماية قرية الورق من فوضى عارمة كادت تقتلع جذورها . ​إننا أمام فتى بعمر الثلاثة عشر عاماً فقط، تجرد من طفولته وحُمل على عاتقه جبالاً من الأعباء والقرارات السياسية والعسكرية التي عجزت عن حلها قادة وشيوخ كونوها . «★» ~ ​هناك عدة نقاط وجب علينا ملاحظتها : !(أولاً) : الدفع بحالة الضرورة القصوى ودرء الفتنة الكبرى ​تشير وقائع ملف القضية والتحقيقات اللاحقة بوضوح تام إلى أن الدولة كانت تعيش في ظل أزمة سياسية وأمنية خانقة تمثلت في تصاعد التوتر بين قيادة !(كونوها) وعشيرة !(الأوتشيها) . • حتمية الإنقلاب العسكري : أكدت المعلومات الإستخباراتية المؤكدة أن قادة العشيرة كانوا يستعدون لتنفيذ إنقلاب عسكري لإطاحة نظام الحكم في القرية . • ​الكارثة الإنسانية المحتمة : لو تنفذ هذا الإنقلاب، لما اقتصر الأمر على نزاع داخلي بسيط، بل كان سيؤدي حتماً إلى حرب أهلية طاحنة تراق فيها دماء الأبرياء وتسقط فيها أعداد هائلة من الضحايا . • ​الانهيار والدول المعادية : هذا الضعف والتمزق الداخلي كان سيجعل كونوها لقمة سائغة أمام بلاد النار والقرى الأخرى، مما يجر المنطقة بأكملها إلى حرب نينجا شاملة . • ​موقف المتهم قانوناً : بموجب القوانين والشرائع كافة، عندما يواجه الفرد خيارين كلاهما كارثي، يُصبح لزاماً عليه دفع الضرر الأكبر بارتكاب الضرر الأصغر . لقد قبل المتهم تنفيذ هذه المهمة الشاقة بدافع أسمى، وهو ما أكده المتهم بنفسه في أقواله بملف القضية : ​- قبلت تنفيذ المهمة لأنني إعتقدت أن إندلاع إنقلاب عشيرة !(الأوتشيها) سيؤدي إلى حرب أهلية، وستجر بلاد النار إلى حرب مع القرى الأخرى . «★» !(​ثانياً) : الإكراه والإمتثال لأوامر السلطة السيادية العليا ​لا يمكن محاكمة المتهم كفرد مستقل اتخذ قراراً طائشاً؛ فالمتهم كان جندياً في قوات النخبة !(الأنبو) وخاضعاً للهيكل العسكري الصارم للقرية . • ​الأوامر العليا : لقد كشفت الشهادات والوثائق اللاحقة أن المتهم تلقى أوامر سرية مباشرة من المستشار !(دانزو شيمورا)، وبعلم جزئي من قيادات القرية لتنفيذ هذه العملية كحل أخير لحفظ الأمن القومي وقبل وقوع الإنقلاب . • !(​إنتفاء النية الإجرامية)، الركن المعنوي : لم يكن لدى !(المتهم إيتاتشي) أي دافع شخصي للقتل أو الكراهية تجاه أهله وعشيرته . وبناءً على هذا الأمر يقول المتهم صراحة لتأكيد براءته من الأطماع الدنيوية : ​- لم أكن أبحث عن السلطة أو الشهرة، بل اخترت أن أتحمل مسؤولية القرار وحدي . «★» !(​ثالثاً) : تسخير الشهادات ووقائع مسرح الجريمة لإثبات نبل الدافع . ​إن محاكمة !(إيتاتشي) دون النظر إلى تفاصيل ليلة الحادثة هي ظلم، على أن طريقة تعامله مع عائلته والشروط التي فرضها تثبت بما لا يدع مجالاً للشك أنه كان ضحية نظام سياسي، لا قاتلاً متعطشاً للدماء . • ​إستسلام الوالدين ورضاهم : في اللحظات الأخيرة لمقاومة الإنقلاب، لم يجد المتهم !(إيتاتشي) في غرفتهما مقاومة أو رغبة بالقتال من والده !(فوغاكو) زعيم العشيرة أو والدته !(ميكوتو)، بل إستسلما بقراره وأعربا عن فخرهما بنبله ورقة قلبه في أصعب موقف إنساني، وطلبا منه رعاية شقيقه الصغير . • ​شرط سلامة !(ساسكي) وحمايته : قبل تنفيذ المهمة، انتزع المتهم عهداً قاطعاً من قيادة كونوها المتمثلة في !(دانزو شيمورا) لضمان سلامة شقيقه الأصغر !(ساسكي) وحمايته من أي تصفية سياسية . • ​أقوال الشاهد !(ساسكي أوتشيها) : تتذكر أقوال !(الشاهد ساسكي) في الملف رقم الصفحة ⑦ : أنه وجد أفراد عشيرته مقتولين ورأى !(إيتاتشي) يوجه له رسالة صارمة وهي : ​قال لي : - إنني ضعيف، وإن أردت قتله فعلي أن أعيش وأزداد قوة . إن هذه الكلمات القاسية لم تكن حقداً، بل كانت إستراتيجية مدروسة بعناية من إيتاتشي ليجعل من نفسه الهدف والشر المطلق في عيني أخيه، مما يمنح !(ساسكي) الحافز للبقاء، والنمو، والعيش تحت رعاية القرية كبطل سينتقم لعشيرته لاحقاً، مطهراً اسم !(الأوتشيها) من وصمة الإنقلاب . • ​التضحية بالذات والقبول بالذنب : إن إيتاتشي لم يتهرب من أفعاله، بل قال في أقواله الموثقة : ​- إذا كان هناك شخص يجب أن يُلام، فهو أنا . إنه يعلن قبوله التام بأن يحمل وزر هذا الألم التاريخي وحده في سبيل أن يعيش شقيقه وتستمر القرية بسلام . «★» !(​رابعاً) : إن إنضمامه !(للأكاتسوكي) كوسيلة لحماية مستمرة من الظلال . ​ومغادرة !(إيتاتشي) للقرية وإنضمامه لمنظمة !(الأكاتسوكي) لم يكن خيانة، بل كان إستمراراً للمهمة ذاتها . ف​لقد إنضم إلى المنظمة المصنفة إجرامياً ليعمل كعين لـ!(كونوها) في الظلام، يراقب تحركات الأعداء ويضمن ألا تقترب أي يد عابثة من قرية الورق أو شقيقه !(ساسكي) . وقد إختار أن يعيش مكروهاً منبوذاً في سبيل سلامة الوطن الذي باعه وتبرأ منه علناً . «★» !(وأخيراً وليس آخراً)​ : مطالبي كهيئة الدفاع : بناءً على كل ما تقدم من وقائع، وأدلة، وشهادات موثقة في ملف القضية .. ​تبرئة المتهم !(إيتاتشي أوتشيها)، من تهم القتل العمد الفردي، وإعتبار فعله من قبيل : حالة الضرورة القصوى للأمن القومي، وتطبيقاً لأوامر سيادية عليا لدرء حرب أهلية مدمرة . و​تخفيف وتعديل التهم الموجهة إليه، وتبرئته من تهمة الخيانة العظمى، والإعتراف بتضحياته الجسيمة في سبيل إستقرار !(كونوها) وحماية دماء الأبرياء . «★» !(وفي الختام) : ​ بإسم الحق والقلم الملتزم بالحقيقة، نترك ميزان العدالة بين أيديكم الموقرة . يتبع ... #محكمة_القلم #فعاليات_ماري_الخاصة #HERO_M16
23 8 تعليقات