👁!(الجزء الأول: اليقظة المرعبة)🩸
استيقظت على صوت صراخ مكتوم، كان صراخا يتردد في أعماق عقلي صراخا لم أكن أعرف مصدره. فتحت عيني، لكنني لم أر سوى الظلام ظلام دامس، حالك يلفّني من كل جانب،
ويخنق أنفاسي. حاولت التحرك، لكنني وجدت نفسي مقيدًا، يداي ورجلاي مكبلتان بسلاسل حديدية ثقيلة، تمنعني من أدنى حركة.
شعرت بالذعر يتسلل إلى قلبي، وبدأت أتنفس بصعوبة. أين أنا؟ وكيف وصلت إلى هنا؟ لم أكن أتذكر شيئًا، سوى أنني كنت في بيتي، أقرأ كتابًا، قبل أن يغيب عني الوعي.
فجأة، شعرت بشيء بارد يلامس جبهتي. شيء لزج، رطب، جعلني أقشعر. حاولت الصراخ، لكن صوتي لم يخرج، وكأن حنجرتي قد شلت.
وفجأة، انفتحت عينيّ الثالثة. لم تكن عينًا عادية، بل كانت عينًا تقع في منتصف جبهتي، عينًا لم أكن أعرف بوجودها من قبل
من خلال هذه العين الثالثة، بدأت أرى أشياء لم أكن أراها من قبل. رأيت الظلام يتحول إلى ألوان غريبة، ألوان لم أكن أعرفها. رأيت كائنات غريبة، كائنات لم أكن أتخيل وجودها.
رأيت كائنًا طويلًا، نحيفًا، يرتدي عباءة سوداء طويلة، ويغطي وجهه قناع أسود. كان يقف أمامي، وينظر إليّ بعيون حمراء، عيون تلمع في الظلام.
شعرت بالخوف يتملكني، وحاولت جاهدًا التخلص من السلاسل، لكن دون جدوى.
وفجأة، بدأ الكائن يتحدث. كان صوته أجشًا، مخيفًا، يتردد في أعماق عقلي.
أخيرًا، استيقظت يا إسكندر لقد انتظرنا طويلاً.
من هو هذا الكائن؟ وماذا يريد مني؟ ولماذا يناديني باسمي؟
أسئلة كثيرة كانت تدور في عقلي، أسئلة لم تكن
لها إجابات
يتبع...

22
コメント 3件
