Communauté
و لم يعد يدهشني شيء. @ARKAN715 ·
*﴿ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ ﴾* أحيانًا... وقبل أن يأتي الفرج، يُرسل الله إلى قلبك طمأنينةً تخبرك أنه اقترب. لا يتغيّر الواقع من حولك، ولا تنفتح الأبواب فجأة، لكن شيئًا في داخلك يهدأ... كأن الله يقول لقلبك: اصبر... فما دعوتَ به لم يُنسَ، وما انتظرته طويلًا ليس بعيدًا كما تظن. يعقوب لم يرَ يوسف بعد، لكن الله أذن لقلبه أن يشمَّ رائحة البشارة قبل وصولها. فلا تحزن إن تأخر العوض، ولا تيأس إن طال الانتظار. فقد تكون بينك وبين أجمل أقدار الله... دعوةٌ لم تيأس منها، وصبرٌ لم تتراجع عنه، ولحظةٌ يكتب الله فيها: "قد آن أوان الفرج." ﴿ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ ﴾ فأحسن الظن بربك، وانتظر جميل تدبيره، فكم من بشارةٍ كانت في الطريق... بينما صاحبها يظن أنها لن تأتي. اللهم بشاراتٍ تُبهج قلوبنا، وفرجًا يُنسينا مرارة الانتظار، وعوضًا جميلًا من حيث لا نحتسب. وصلِّ اللهم وسلِّم وبارك على نبينا محمد ﷺ. #ريح_يوسف #بشائر_الفرج
15 2 commentaires