Communauté
مَيَامِين. @miria ·
عندما تتصفح الفصل الأول من مانجا crimson shell للمؤلفة jun muchizuki تجد أن الفصل الاول الذي هو عبارة عن مقدمة للمقدمة كأنه وان شون بحد ذاته، حيث أنه يحمل في طياته الكثير من الأحداث المشوقة والغامضة. في جمعية الرصاصة القرمزية حيث بطلتنا كلوديا، تقع هذه الجمعية في انجلترا، بنيت للقبض على الوردة السوداء. القصة الغامضة بدأت عندما قام شخص بصنع الوردة الأولى ثم زرع بذور الوردة في أجساد البشر. كانت بطلتنا كلوديا وردة معدلة؛ إنها هي (الوردة القرمزية)، أشواكها هي عبارة عن وحش يمتص حياة أي شخص يلمسه، ومن المنطقي أن يخاف منها الباحثون. كانت البداية توحي بأن كل شيء على ما يرام لكن فجأة ومن دون سابق إنذار تمت مهاجمة كلوديا لكن لحسن الحظ كان هناك اكسينو حاضرا لانقاذها. ولكن من هذا اكسينو؟ سنتعرف عليه شيئا بعد شيء. بالنسبة للصبي الذي يدعى زيون فقد انضم للقوات الخاصة للتعامل مع الوردة السوداء (الرصاصة القرمزية). لم اتوقع من خلال محادثة وبسرعة أن يتم سرد ماضي كلوديا لكني مع ذلك أظن بأن هناك الكثير من الخفايا والاسرار؟ فبعد الاطراء على علاقتها مع اكسينو، زيون برر ذلك بأنها تكون سعيدة معه. ملامح غامضة اعتلت وجه كلوديا.. هذا ما يجعل القارئ يضطرب من علاقتهما. وفي الصفحة التالية أعربت عما يخالج نفسها، وبدأت تسرد قصتها معه، تبين أنها تعرفت عليه قبل عام، في الوقت الذي لم تكن تستطيع التحكم بقوتها. فقد كانت الجمعية تريد أن تستخدم قوتها لإجراء أبحاث عليها... عادة البطل يكره أن يتم استغلال قوته لكن بالنسبة لكلوديا فكل ذلك لم يكن ذا أهمية! عرفنا من خلال كلوديا كيف أن اكسينو زعم بأنه كان تائها ووجد طريقه عند غرفتها! ومنذ تلك اللحظة وهو يتردد على مكانها. في إحدى المرات صرخ بها قائلا بأنها يجب أن لا تبقى في الغرفة، ولأنها زهرة يجب عليها أن تزهر ويراها الناس. وفي تلك اللحظة استطاعت أن تتحكم بقوتها.. كانت مندهشة! اعتقدت أنها برفقته يمكنها الخروج. وقد قام باعطائها سوارا وعدا؟ وهي تسرد قصتها لزيون لم تذكر الوعد، بل تنكرت له زاعمة بأنه منافسها. الى هنا كان كل شيء جيد، وكنت أحب علاقتهما، كما يفعل زيون، كنت أراهما ثنائيا مميزا ولكن بعد مجيء بينز (مدير الجمعية التنفيذي) للبحث عنها حصل ما لم يكن بالحسبان... تكلم معها بشأن الهجوم الذي تعرضت له، وأن هناك شيئا في الجمعية يحدث. خرجت كلوديا تاركة الرئيس بسبب صوت زيون فقد كان يتألم.. صرخ بها أن لا تأتي لكنها لم تسمع كلامه واستمرت حتى سقطت على الأرض مغشيا عليها. هذه اللحظة كشفت الكثير مما كان مخبوء، فقد تبين بأن كل ما فعله اكسينو كان لأجل جعلها تحت إشرافه. وضع قدمه على جسد كلوديا الصغير قائلا: فقط عيشي حياتك القبيحة باكل حياة هؤلاء الناس وفي النهاية تعفني ضمن مصيرك الملعون. هذه الكلمات التي خرجت من فيه اكسينو تفسر الكثير، وتثير التساؤلات، هل أن كلوديا تقتات على البشر؟ هذا السؤال سيظل غامضا حتى نكمل القصة! بعد ما استعادت وعيها قال لها: لو كان هناك شخص ينكر وجودك ومستقبلك قد ابتلعه الظلام. في ذلك الوقت سوف أكون هناك للتخلص منه. اقسم على هذا السيف إنني سوف أحميك. لكن لماذا انت الان تؤذيني؟ سوف اغادر الان أيتها القذيفة القرمزية القذرة. كلمات اكسينو الأخيرة توحي بالاضطراب والتشويش، ولم نعلم ما اذا كان موجودا لحمايها أم العكس! كان هذا التحويل في القصة مشوقا وغامضا ففي فصل واحد وهو المفتتح تغير كل شيء، لا تعرف من العدو ومن الصديق! وفي النهاية كُتبت هذه العبارة (كل شيء هو كابوس)، عبارة غامضة، مشوقة، كيف يكون كابوسا؟ هل كل ما حصل في هذا الفصل وهما؟ أم أنه الحقيقة؟ فصل يدعوك لإكمال المانجا حتى النهاية لمعرفة مصير كلوديا. قبل قراءتي للفصل الاول لم أضع آمالا عالية بل كنت أظنها قصة عادية، لكن بعد ما تصفحت صفحات الفصل الاول البالغ عددها ٤٢ صفحة حتى أعجبت بها، وأرى أنها قصة فريدة، ذات طابع تراجيدي مأساوي، لكن مع ذلك اتمنى أن تحظى بطلتنا كلوديا بنهاية سعيدة. الرسومات كانت جميلة، سواء الخلفيات التي تحمل طابعا فكتوريا أو الشخصيات الجذابة ذات الرسم المريح، وسرد القصة مشوق وممتع. #تأملات_miria
5 0 commentaire