Topluluk
لم يكن رحيلُك حدثًا عابرًا، بل كان اقتلاعًا هادئًا لشيءٍ من جذوري، كأنّك أخذتَ معك الطريقَ وتركتني أمشي… بلا جهة. كنتَ سؤالًا يطمئنّ له قلبي، وكنتُ جوابًا يكتمل بك، فلمّا غبتَ… صار كلُّ شيءٍ ناقصًا، وكلُّ معنىً… مُعلّقًا بين الحضور والعدم. أحاول أن أنساك، لكنّ الذاكرةَ خائنة، تعيدُك في التفاصيل الصغيرة: في صوتٍ يشبهك، في لحظةِ صمتٍ طويلة، في اشتياقٍ لا اسمَ له. يا من سكنني حتى صرتُه، كيف لي أن أعودَ إلى نفسي وأنتَ نصفُها الغائب؟ وكيف أُقنعُ قلبي أنّ بعضَ الغياب… لا يُعوَّض؟ !(ولو نلتقي مره اخرى )
9