Comunidad
بردت المشاعر حتى صارت لا تشتعل مهما اقترب منها اللهيب، كأنّ شيئًا في داخلي أُطفئ إلى الأبد، لم يَعُد يثيرني حضور، ولا يُوجِعني غياب، أمرّ على المواقف كما يمرّ الغريب بين أطلالٍ لا يعرفها. كنتُ يومًا أشتعل لأجل التفاصيل الصغيرة، أما الآن، فكلّ شيء يبدو باهتًا، صامتًا، حتى الكلمات فقدت طعمها، والضحك لم يَعُد يخرج من القلب. كأنّي أعيش فقط لأُكمل عدد الأيام، لا لأنّ فيّ حياة، بل لأنّ الموت لم يخترني بعد.
7