𝑻𝒉𝒆 𝒆𝒏𝒅
@kaita ·
@Ruhat
يا صديقتي، ويا الكائنة التي احتلت نصف ذاكرتي… والنصف الثاني سرقته بالضحك والمواقف الغريبة…
أريدك أن تعرفي شيئًا واحدًا فقط: إذا ضاقت بك الدنيا، فأنا هنا. وإذا انفتحت لك أبوابها كلها، فأنا هنا أيضًا… فقط لا تنسيني عندما تصبحين مشهورة وتبدئين تتصرفين وكأنك لا تعرفينني.
أنتِ غالية عليّ بطريقة تعجز الكلمات عن وصفها، لأن الكلمات أحيانًا تجلس في الزاوية وتقول: "والله ما عندي تعبير مناسب."
كنا معًا في لحظات كثيرة، ضحكنا حتى نسينا لماذا بدأنا أصلًا، وتذمرنا من الحياة وكأنها ستعتذر لنا في النهاية.
وأعدك بشيء: إن احتجتِني يومًا، ستجدينني قبل أن تنهي جملة: "ممكن تساعديني؟" وإن تعثرتِ، سأمد يدي لأساعدك… وبعدها سأضحك عليك قليلًا، لأن الصداقة الحقيقية لا تكتمل من دون كمية محترمة من المزاح.
لا تحملي همومك وحدك، فنحن نتقاسمها، وحتى لو لم أعرف كيف أحلها، سأجلس بجانبك وأرمي اللوم على الإنترنت أو الطقس أو أي شيء بريء يخفف عنك.
أنتِ لكِ مكانة كبيرة في قلبي، ولن أبتعد عنك ما دمت أستطيع البقاء إلى جانبك.
وإذا شعرتِ يومًا أنك وحدك، فتذكري أن هناك شخصًا مستعدًا لتذكيرك كل خمس دقائق أنكِ غالية عليه… حتى تقولي له: "خلاص فهمت!"
وابقَي بخير، واهدئي قليلًا، فالحياة قصيرة، ولسنا بحاجة لأن نعطيها فرصة لتنتصر علينا. ثم إن لدينا خططًا كثيرة للضحك والسوالف لم ننفذها بعد.
وبالمناسبة… لا تظني أني لم ألاحظ شيئًا مهمًا فيك. عندما تغضبين وتحاولين أن تبدي مخيفة، ينتهي بي الأمر وأنا أحاول ألا أضحك، لأن ملامحك تقول شيئًا وعيناك تقولان شيئًا آخر تمامًا.
أما استفزازك لي… فهذه رواية من عدة أجزاء! أحيانًا تجعلينني أفكر بإعادة تشغيلك وكأنك جهاز يحتاج إلى تحديث عاجل، لكنني في النهاية أضحك وأنسى السبب.
وفي الحقيقة، حتى عندما ترفعين ضغطي، يبقى وجودك من الأشياء التي لا أريد أن أخسرها. لذلك لا تتغيري كثيرًا… فقط خففي جرعة الاستفزاز قليلًا، رحمةً بما تبقى من أعصابي.🫢🌹


11


