يَا نُورَ عَيْنِي كَيْفَ غَارَ ضِيَاهَا؟ وَاسْتَسْلَمَتْ لِلْعَتَمَاتِ مَهَاهَا مُذْ غَابَ ذَاكَ البَرِيقُ عَنْكَ تَأَثَّرَتْ دُنْيَايَ وَاسْوَدَّتْ جَمِيعُ قُرَاهَا كَأَنَّمَا الأَلْوَانُ سُرِقَتْ عَنْوَةً مِنْ عَالَمِي فَفَقَدْتُ كُلَّ بَهَاهَا أَصْبَحْتُ أَمْشِي فِي المَدَائِنِ حَائِرًا أَبْكِي عَلَى عَيْنٍ رَأَيْتُ هُدَاهَا أَعِدِ الضِّيَاءَ لِمُقْلَتَيْكَ فَإِنَّنِي أَمُوتُ حُزْنًا إِنْ فَقَدْتُ سَنَاهَا #𝑹𝑨𝑯𝑨𝑭
4