Topluluk
«ظلاماً ام عِبره» ★ الظّلام لَيس فَقط عَتمه يرَاها الإنْسان ، بل يراه الناس تذبذب نفسي وتقهقُر في الشجاعة ولِما؟ ، هل لمُجرد عدم رؤية ما يوجد بها ويُخفى خلف ظلامها ام للشعور بالإنقطاع عن النور والضياع وحيداً؟ ★ فَكُنت في إحدى الأحيان سارياً في ممرات حالكة الظّلام ، كنت في ذلك الحين وحيداً وانا اهرع من الظلام ، وكان لدي شمعة أوشكت علي الإنطِفاء ولكن إرتابني سؤال ، هل أركض لظلام أشد حلاكة ام لنور يزيد إطمئناني فكانت نِسب لا اُدركها وسط ظلامي؟ ★ أصوات أسمعها بِجانب اُذناي اسال نفسي هل هي حقيقة ام محضُ خيال. تعلو وتعلو وانا اركض وأشعر أنها تُلاحقني فلا أدري ااركض منها رعباً ام أملاً في إيجاد بَصيص نور في آخر الممر. ★ رأيتُ النور يودعُني مِن شَمعتي والأصوات ازدادت سوءً فزادت ضربات قلبي وسألت نفسي هل هي نِهايتي ام نهاية عقلي ام انطفأت شَمعتي ام شمعة قلبي ، فأجابني خِتامها بنورٍ اخر الممر فمن سعادتي نسيت ما حدث لي وأخذت أركض سريعاً للّحاق باخر الآمال. ★ في النهاية يرى الإنسان دائماً ظلام اللحظات وخوف ما يعيشه متغافلاً عن مُستقبله فهل كان خوفاً من الممر وصعوبة موقفه ام درساً أعمق من مجرد عتمه.
13