المجتمع
<الفصل الأول: مشروع المختبر 1718 في منطقة متقدمة تقنيًا من أرض الفجر كان هناك مختبر سري يُعرف باسم Laboratory 1718. لم يكن مختبرًا عاديًا، بل مركزًا لتطوير أسلحة بشرية وآلية فائقة القوة. كان العلماء يحلمون بصنع مقاتلين مثاليين لا يعرفون الخوف أو التردد. داخل هذا المختبر جرت تجارب كثيرة على البشر والآلات، وكان أحد أنجح مشاريعهم مشروع رجل يدعى: Saber اسمه الأصلي دوان مينغ. كان مقاتلًا بارعًا للغاية، لكن العلماء رأوا أنه يستطيع أن يصبح أقوى بكثير إذا دمجوا جسده بالتكنولوجيا. خضع لعمليات تعديل ضخمة: استبدلت أجزاء من جسده بأجزاء ميكانيكية. زُرعت أنظمة قتالية داخلية. أضيفت له الشفرات الطائرة الشهيرة. أصبح سلاحًا حيًا لا يكاد يُهزم. في البداية كان يعتقد أنه يساعد البشرية، لكنه بدأ يلاحظ شيئًا مقلقًا. الفصل الثاني: الحقيقة المرعبة مع مرور الوقت اكتشف سايبر أن العلماء لم يكونوا يصنعون حماة للبشرية. كانوا يصنعون أدوات قتل. ورأى تجارب قاسية على البشر والكائنات المعدلة ورأى أن المختبر مستعد للتضحية بأي شيء من أجل القوة. هنا بدأ الشك يتحول إلى غضب. سايبر لم يعد يريد أن يكون أداة في أيديهم. وفي يوم من الأيام اتخذ قراره. التمرد. الفصل الثالث: سقوط المختبر شن سايبر هجومًا هائلًا على المختبر. قاتل الحراس. دمر الأنظمة الأمنية. اخترق خطوط الدفاع. تحولت أروقة المختبر إلى ساحة حرب. العلماء أصيبوا بالذعر. مشروعهم الأعظم انقلب ضدهم. لكن أثناء الهجوم كان هناك مشروع آخر لا يزال في طور التطوير. مشروع: Alpha الفصل الرابع: ولادة ألفا وبيتا لم يكن ألفا إنسانًا عاديًا. كان سايبورغًا متطورًا للغاية صُمم ليكون المقاتل المثالي. ولم يكن وحده. كان مرتبطًا بوحدة قتالية طائرة تدعى: Beta العلاقة بينهما لم تكن علاقة آلة بآلة فقط. كان بينهما رابط عقلي وبياني عميق جدًا. كل واحد منهما يكمل الآخر. يمكن اعتبار بيتا أخًا لألفا أكثر من كونه مجرد سلاح. أثناء هجوم سايبر تعرض المختبر لدمار هائل. وفي الفوضى أصيب بيتا بأضرار خطيرة. الفصل الخامس: الكراهية عندما شعر ألفا بما حدث لبيتا، امتلأ بالغضب. هو لم يرَ الصورة كاملة. كل ما عرفه هو: المختبر يتعرض للهجوم. بيتا يتدمر. المهاجم هو سايبر. العلماء استغلوا هذا الأمر فورًا. أخبروا ألفا أن سايبر هو المسؤول عن كل شيء. وأن عليه القضاء عليه. وبالنسبة لألفا لم يكن الأمر مهمة عسكرية. بل انتقام شخصي. الفصل السادس: المطاردة هرب سايبر من المختبر. لكن العلماء أطلقوا ألفا خلفه. بدأت مطاردة طويلة. سايبر يريد الحرية. وألفا يريد الثأر. كل واحد منهما يرى نفسه على حق. سايبر يرى أنه يحارب طغيان العلماء. وألفا يرى أنه يعاقب من دمّر أخاه. وهنا تكمن مأساة القصة. كلاهما ضحية للمختبر نفسه. لكن كل واحد يعتقد أن الآخر هو العدو. الفصل السابع: المعركة الكبرى في النهاية تواجه الاثنان. معركة بين أقوى مشروعين للمختبر. السيوف الطائرة ضد الرمح والطاقة. السرعة ضد القوة. الذكاء القتالي ضد التحمل الهائل. كان القتال عنيفًا جدًا. وخلال المواجهة أدرك سايبر شيئًا. ألفا ليس شريرًا. بل مجرد مخلوق تم التلاعب به. لكن ألفا كان أعمى بسبب غضبه. استمرت المعركة حتى أصبح ألفا على وشك الهزيمة. الفصل الثامن: سؤال الروح عندما تمكن سايبر من إسقاط ألفا لم يقتله. كان يستطيع إنهاء الأمر. لكنه رفض. نظر إليه وقال له ما معناه: أنت مجرد آلة تبحث عن شيء لا تفهمه. ثم غادر. هذه الكلمات بقيت داخل عقل ألفا. بدأ يسأل نفسه: ما هي الروح؟ هل أنا مجرد آلة؟ هل مشاعري تجاه بيتا حقيقية؟ هل الانتقام اختياري أم مجرد أوامر مبرمجة؟ ومن هنا تبدأ أزمة هوية ألفا. فهو لم يعد يعرف هل هو سلاح أم كائن حي له إرادة. الترتيب الزمني الصحيح إنشاء مشروع سايبر وتحويله إلى سايبورغ. اكتشاف سايبر فساد المختبر. تمرد سايبر على المختبر. تدمير أجزاء من المختبر. تضرر بيتا أثناء الفوضى. إقناع ألفا بأن سايبر هو المذنب. مطاردة ألفا لسايبر. المعركة الكبرى بينهما. بداية بحث ألفا عن معنى الروح والإنسانية.<
1