Topluluk
قصيده طال الدُجى طال الدُجى والقلبُ يشتعل ويشعل ويهيم في ذات الحلا والدلالي. وأيدي النوا فلجت الشوق توغل جسمي وتعجز بعدها بنتشالي وانا ببرج الحب سامر مقيل سميتني النجمه سمير الهلالِ. أروي ضمى الاوراق دمعي واكحل جفن الوله بل صبر كلمى بكالي والقا الامل منشرفت النور يقبل. والحلم صافحني بكف النوالِ؛ يايئس لم لم ما بقالك وعزل لاتعود وأنتي يائماني تعالي. رُغم النفوس إلتي تحاول تخل خل بيني وبين الزين ركن الوصاليِ. قُدنا المسافه والتقى الخل بل خل وارخص لنا الدنيا كلِ غالي. أحيت فُئادي يوم قالت انزل وبنتضر لك في الرصيف الشمالي في اربع ثراني قمت أمشط وابدل. وأوصل لها قبلي ويتبع ضلالِ والموقف الذي صار لي كان مخجل من فرحتي نسيت لالبس نعالي. قوامها تستطيع تسميه جنتل ورتبته في الحسن حضرت معالي ورمشها أستاذ يستطيع يوصل بئسلوب مقنع كيف تم أغتيالي وشعرها في الضهر صلي مسربل. اشاغله بيدي وهو ما يبالي. أمسك يديها بشوق وتقول بطل وهي من لمست الكف سالي أقرا مشاعرها واترجم واحلل وألقى أنها تعشق أفعالي أبوس رئس الوقت بلله طول. ياشمس لا تستعجلي بلزوالي🌥 أحاول أراوغ اللحضه وأحاول أعرقل عقارب الساعه. ويصعب منالي وودعتهى وروحت للدمع مسبل عايش معى أخواني وكاني وحيد وكلما غزاني الشوووق ادعي وأرتل الله يجعل في هداها ضلالي
6