أختنق بغصّاتي وحدي في عتمة هذا الفراغ، كأنني لم أكن يوماً شيئاً يُذكر. أنظر إلى المدى فلا أرى سوى جدران من الألم تبتلع أنفاسي ببطء شديد. يأكلني الحنين لراحة مفقودة، ويمزقني ثقل الأيام التي تمرّ فوق صدري كالجبال. فيا ليت هذا الوجع الجاثم على أنفاسي يختفي، أو أنني أختفي أنا.. وينتهي هذا العذاب الأبدي. #ندوب_صامتة
21