Comunidad
” أدركتُ ما أنا عليهِ. وُصِفتُ بـ”غريبٍ” لا لأني غريبٌ حقًّا، بل لأنني أختلفُ فقط. بماذا أختلفُ؟ أظنّهم يعتقدون أننا حجارةٌ… وهل للحجارةِ أن تُفكِّر؟ أرأيتم ما أراهُ؟ كما قلتُ يومًا: “انطفئي أيتها العقولُ، كما انطفأتِ العيونُ.” إنّ فيّ إنسانًا… لكنهم يرونه غريبًا. حملتُ تفكيري على كتفي، فلم تكن هناكَ محطةٌ أستريحُ بها. وتأتي التساؤلاتُ… هل سأجدُ مكاني بينهم؟ لا من يرافقني… بل من يفهمني
5