Comunidad
‏يكاد الموت يخطف صوتي، ‏وقلبي يصرخ غضباً ممن حولي، ‏وأضحك بدلا من القعود محسورا على أفعالي، ‏فقد كنت الحقيقة وكان اسمي ينقش العدل في عقولهم، ‏أعينهم المرتجفة كانت دليلاً على صحة عدلي، ‏كانوا يبتسمون وكأنهم حرروا العالم... ‏ بينما أعادوه إلى العتمة نفسها، ‏للمرة الأولى بدا لي أن العالم يرفضني، ‏يخشون أن أعيد تشكيله، ‏فرأيت ذلك الوجه... ‏وأدركت أنه يجعلني أبدو مجرد انسان، ‏ وكرهت هذا، يراني هُزمت، لكنه لم يعي النهاية بعد، ‏ومع ذلك.. ‏لا زلت حاكما للعدل، ‏والآن سقوط يليق بمقامي. #كاتب_العدل #شعلة_الإبداع #كتابات_الشعلة #سل_قلمك #محبرة_كاتب
29