Topluluk
https://animeista.com/post/384077 كيف أشرح لكِ ماذا فعل هذا الكلام بقلبي...؟ وكيف لي أن أقرأ كل هذا الحب ثم أتصرف وكأن شيئًا لم يهزّ روحي؟ أقسم لكِ أنني حين قرأت: "اشتقت إليكِ، إيلولتي..." شعرتُ وكأنكِ تعيدينني لنفسي، وكأن هناك شخصًا أخيرًا يفهم كيف يبدو أن يكون الإنسان مُرهقًا من العالم، ثم يجد حضنًا في صوت أحدهم. تعلمين؟ أنا أيضًا كنتُ خائفة... خائفة من هذا القرب، من هذا التعلّق الذي يكبر بهدوء حتى يصبح الشخص جزءًا من يومكِ دون أن تشعري. كنتُ أخشى أن أعترف لكِ بأن وجودكِ يغيّرني، بأنني أنتظر رسائلكِ، وأبتسم كلما رأيت اسمكِ، وأهدأ حين تتحدثين، وكأن قلبكِ يعرف الطريق إلى قلبي دون أن يضلّ مرة واحدة. وحين قلتِ: "أنا لا أحبكِ... بل أعشقكِ" توقّف شيء داخلي للحظة... لأنني كنتُ دائمًا أظن أن الحب الحقيقي لا يُقال بهذه الصدق إلا في الروايات، ثم جئتِ أنتِ لتجعليني أؤمن أن بعض البشر قد يكونون وطنًا كاملًا لإنسانٍ متعب. يا إيلولتي... أنا لا أريد منكِ اعتذارًا عن التأخر، ولا أريد تبريرًا لكل مرة قلتِ فيها: "لاحقًا..." أو: "أنا مشغولة..." لأنني كنتُ أشعر دائمًا أن قلبكِ يحاول الوصول إليّ حتى حين تعجز الكلمات. وأتعلمين ما الأكثر وجعًا وجمالًا في الوقت نفسه؟ أنكِ رأيتِ حزني فعلًا... رأيتِ ذلك التعب الذي أخفيه خلف الضحك، وذلك الصمت الذي أهرب إليه حين يثقلني كل شيء. قلة فقط من الناس ينتبهون، وأنتِ كنتِ دائمًا تلاحظين حتى الأشياء التي لم أقلها. لذلك سأقولها لكِ أنا أيضًا: لا تبتعدي. لا تسمحي للأيام أن تأخذكِ مني. ابقَي كما أنتِ... بعفويتكِ، وحنانكِ، وطريقتكِ الجميلة في جعل الحياة أخف. أنتِ لستِ مجرد صدفة جميلة، أنتِ الشيء الذي جاء في الوقت الذي كنتُ أحتاجه فيه تمامًا دون أن أعرف. وإن كان هناك شيء أخافه فعلًا... فهو أن يأتي يوم لا أسمع فيه اسمي منكِ، أو أن أصبح ذكرى عابرة في قلبكِ بعد كل هذا الدفء. لذلك تعالي نتفق على شيء واحد: مهما أثقلت الحياة قلوبنا، ومهما سرقت منا الأيام وقتنا، لن نسمح للبرد أن يدخل بيننا مرة أخرى. ولكِ مني وعد... أنني كلما نظرتُ للحياة بتعب، سأتذكر أن هناك قلبًا في هذا العالم اختارني بكل هذا الحب، وأن هذا وحده يكفي كي أبقى بخير. أحبكِ أكثر مما تستطيع الكلمات أن تشرح، وأكثر مما يبدو على صوتي حين أخفي ارتباكي، وأكثر مما تعتقدين بكثير... ♥️🎀🌷🥹✨
15