السلامُ عليكَ يوْم خُيِّرتَ بَين الخُلد فِي الدنيا، ولِقاءُ ربّك فَاخترتَ قائلًا : بَل الرّفيق الأعلىٰ السَّلامُ عَليكَ حيًّا فِينا لا تَموتُ أبدًا نُحبُّك، ونُحب مَن يُحبك، وإنّ الموعد عِند الحوض كَما أخبرتنا وإنَّا لِنُصدقك صلّوا عَليه🤎.
10