Aria
@HF ·
#صورة الشهيد مازن القرا أثناء تجهيزه لكمين لجيش الاحتلال في شرق خانيونس.
ما الذي يجعل إنسانًا يترك الدنيا خلفه، ويمضي نحو الموت ثابت القلب، مطمئن الروح، وكأنه ذاهب إلى موعدٍ يعرفه منذ زمن؟
الشهيد مازن القرا لم يكن يحمل خوف الهاربين، بل يقين رجالٍ تشبه أرواحهم أرواح الصحابة حين صدقوا الله فصدقهم الله.
في شرق خانيونس، وبين النار والركام،
كان يُجهّز الكمائن لجيش الاحتلال،
لكن وجهه كان يحكي عن سكينةٍ لا يعرفها إلا من باع الدنيا وما فيها لله.
رحم الله مازن، ورحم رجالًا إذا ذُكر الثبات ذُكروا، وإذا ضاقت الأرض ثبتوا عليها كأن تحت أقدامهم وعدًا من السماء.
2


