Communauté
♕الجزء الاول ♕ عآلمـنآ عآلمـ آسـود وآلشـر مـتآصـل فيـهہ‏‏... وآى نور يـﮯشـع فهہ‏‏و مـن دوآخل آلآخيـآر فقط.. وسـيـطـفأ ويـﮯخمـد ذلگ آلضـوء مـع آول مـوآجهه مـع آلظـلآمـ آلظـآلمـ... لنعود للعتمـهہ‏‏.. فى آنتظـآر وهــج جديـد... ويـﮯجدد آمـآلنآ فى وهہ‏‏مـ آلنقآء... لقد تخلى عنى آلجمـيع هل بسبب مرضى ام لانهم يريدون تلك الفتاه المرحه وليست الفتاه التى اصيبت بمرض خطير وما بين الحياه والموت لكن لم يتبقى لى غير امل واحد ذلك الشخص الذى كان بجانبى طول فتره مرضى والذى كان يشجعنى ويعطينى الامل وها انا الان شفيت وهو.... رحل هل هو كان فقط معى لان كانت حالتى مزريه وشفقه على أم انه حقا يحبنى ويخاف على... افكارى اصبحت مشوشه لا استطيع التفريق الان هل كنت احلم أم كان واقعا فى لحظـهہ‏‏ بيـﮯن آلحلمـ و آلوآقع ففى ظـلآمـ شـعرت بأنفآسـى تنعدمـ وسـمـعت دقآت قلبى تتسـآرع وآلدمـع مـن عيـنى يـنزل فعرفت آنهہ‏‏ حآن وقت آلفرآق. مـآذآ آفعل آلآن گيـف لى ان اعيش بدون الشخص الذى كان هو اساس ان لا استسلم وارفض الموت واعيش. لماذا تركنى هل حقا هو كان لم يمزح معى حين قال "اليس انا لست حقيقى انا مجرد خيال فلا تتعلقى بى" لكن انا متيقنه انه كان حقيقى كيف كنت اتمنى ان اضل معه. ها أنا أخرج وحيـدهہ‏‏ مـن مـشـفى ووجدت نفسـى تآئهه فى مـمـر ضـيـﮯق دآهہ‏‏مـنى ظـلآمـهہ‏‏ گل خطـوهہ‏‏ آخطـوهآ گآنت بمـثآبهہ‏‏ لهہ‏‏فه لإخراج سـيـﮯف مـن غٕمْـدِهہ‏‏ إذ كنت أرى روحى تصعد من جسدى وعينى ترفد بسـلآمـ وبعد نحيـﮯب طـويـل.. بعد آمـ جرحنى وخذلنى آلجمـيـﮯع ووضـعوآ بى گل مـرض نفسـى وجسـدى... أرى نفسـى آلآن فى مـمـرآت آلمسـتشـفى آلمـضـلمـهہ‏‏ وحيـدهہ‏‏ لآ آحد بجآنبى وفى ذلگ آلظـلآمـ شـعرت ب آنفآسـى تنعدمـ ودقآت قلبى تتسـآرع وفى تلگ آللحظـهہ‏‏ بقيـت اصـآرع نفسـى وعلمـت انها النهايـهہ‏ لكنى استيقظت على صوت احدى الممرضات لتخبرنى انه اغمى على واذا كان حدث معى شىء لكنى اخبرتها انى بخير واخبرتنى انه حان وقت الرحيل. وهہ‏‏آ انا آسـند نفسـى بنفسـى بعد آن گآن يـسـندنى. سأعود للبيت الذى كان جميع من فيه اعتقد انى مت ولم يزورنى احد اتوقع انهم كانو سعداء بخبر موتى والان حزنوا. ههه گنت مـعهہ‏‏مـ وقت حزنهہ‏‏مـ قبل سـعآدتهہمـ وهہ‏‏آ همـ ترگونى فى آلظـلمـآت وحيـدهہ‏‏ جريـحهہ‏‏. وآلآن بعد عودتى لآزت آفگر ف ذلگ آلشـخص آلذى آحببتهہ‏‏ وآلذى گآن سـبب ف بقآئى على آلحيـآهہ‏‏ أين هو الان اتمنى لو ان امرض واكون ب اسوء حال فقط لأراه وأضل معه ف هذا افضل من ان اكون بصحه ومع اشخاص لا يريدونى ولكن امنيتى لم تتحقق وعشت سنوات حتى هذه اللحظه افكر فيه وها انا اكتب قصتى عنه لا يزال بداخلى امل ان يراها ويعود ونلتقى ونضل سعداء وفى يوم من الأيام بعد ان اشتهرت رواياتى وقصصى كنت عائده من حفل جوائز لاخذ جائزه افضل كاتبه عربيه وفى طريقى وانا على البحر الصافى الامع لقد.... لقد رايته يلوح لى ف هممت بتوقيف السياره لأذهب واتفقده لكنى لم اجده اخذت بمناداه عليه ولكن لم اجد رد فعدت لسيارتى ولازلت افكر به وقد سمعت صوت ينادينى اذ التفت ولا أراه حاولت التحكم بهدوئى وان اشغل بالى ب الاستماع للراديو الىان اصل الى وجهتى لكن حدث شىء......... يتبع
19