☆.
@F8 ·
لا يمنح الله عبده برد اليقين إلا بعد ثلاث زلازل في القلب:
أولًا: قلقٌ شديد على المستقبل؛ ليعلم أن الغيب بيد الله وحده، وأن تدبير بكرة مش شطارته.
ثانيًا: خذلانٌ ممن كان يظنهم سنداً؛ ليعلم أن "الله الصمد" هو الذي يُصمد إليه في الحاجات، وأن البشر وسيلة لا غاية.
ثالثًا: أن يرى أرزاقاً تذهب لمن لا يستحق (في نظره)؛ ليُهذّب نفسه عن الحسد، ويعلم أن الله هو العدل الذي لا يُسأل عما يفعل.
فإذا رضي العبدُ عن ربه في المنع، أعطاه الله حتى يُرضيه في العطاء.
قال تعالى: {رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ}


23


