Communauté
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أردت مشاركة هذه التجربة التي عشتها لعلها تلمس قلوبا وتهديها. ____✿____ الدنيا دار عمل واختبار، خلقنا الله لتوحيده وعبادته وعلى المرء أن لا ينشغل بها عن آخرته، بل يعمل لما يرضي الله تعالى. . مرت علي فترة كنت فيها غافلة، لا أهتم بشيء سوى الدنيا واللهو حتى عند سماعي لكلام ديني لم أكن أبالي كان قلبي بعيدًا عن الله تعالى. . لم أكن أصلي رغم علمي أنها عماد الدين وأنها مطهرة للقلوب وأن بصلاحها تصلح الأعمال. هجرت القرآن، وكنت أغش، وأستمع للأغاني، وأشاهد الأفلام والأنمي، وكنت عاقة لأمي أصرخ في وجهها حتى تبكي. ولا أنسى ذنوب لساني فقد كنت أريد أن يقال عني فتاة ممتعة فأغتاب وأكذب وأحلف كذبًا وأصاحب صديقات سوء وأدخل في علاقات محرمة. . وفي يوم، قبل عام تقريبا رأيت حلمًا أثار في الخوف: رأيت نفسي مع عجائز يرتدين الأبيض يتحدثن عن الدين والآخرة ويدعون الناس للتوبة ثم وجدت نفسي أصرخ وأبكي بحرقة. عندما استيقظت، شعرت بثقل في قلبي وقلت: لعلها رسالة من الله تدعوني للتوبة لكني تجاهلت ذلك وقلت: ما زلت صغيرة سأستمتع بحياتي ثم أتوب. . مرت الأيام، وبدأ ضيق شديد يملأ صدري، وصرت أخاف كثيرا، وأرى أحلاما متكررة عن الحساب وذنوب كثيرة شعرت أن الله غاضب علي وأنه لن يغفر لي. وفي يوم، رأيت مقطعًا فيه قول الله تعالى: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾ بكيت كثيرا كيف نسيت أن الله غفور رحيم؟ لا يرد عبدًا تائبًا صادقًا. . ومنذ ذلك اليوم تبت إلى الله ورجعت إليه كان الأمر صعبًا في البداية لكني كنت أحاول وإذا أخطأت رجعت فالله يقبل التوبة ولو تكررت الذنوب. الحمد لله على نعمة الإسلام، الحمد لله أن لنا ربًا رحيمًا يهدينا ويرشدنا. ____✿____ " اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك، اللهم لا تزغ قلبي بعد إذ هديتني، اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت،اللهم ارزقني حبك وحب طاعتك، وابعدني عن كل ما يغضبك."🤍
6