Communauté
--- الجزء الثاني: "عهد الضياع" رين 🥀 – يبحث عن الحقيقة، لا يزال حزينًا على تحطم قلادة والده يوي 🌸 – مصممة على مساعدة رين، علاقتهما تتعمق الرجل المقنع 🎭 – شرير يبدو مستقلاً، لا علاقة له بكازوكي كازوكي 🔨 – يظهر كبطل بريء ضحية، ربما مات على يد المقنع --- بعد أسابيع من حادثة تحطم القلادة، أصبح رين 🥀 أكثر وحدة من قبل، لكنه بدأ يتكلم مع يوي 🌸 بجمل قصيرة بين الحين والآخر. في إحدى الليالي، ظهر له شبح امرأة عجوز في المنام، قالت له: "والدك كازوكي 🔨 لم يختفِ... لقد خطفه الرجل المقنع 🎭 لأنه رفض أن يخدمه". استيقظ رين مذعورًا، لأول مرة يظهر الخوف على وجهه. ركض إلى يوي وأخبرها بصوت مرتجف: "والدي... حي. وقد اختطف". ذهبا معًا إلى قرية مجاورة حيث عاشت العجوز قبل موتها. هناك وجدا مخطوطة قديمة تروي قصة كازوكي. المخطوطة تقول: "كازوكي كان حدادًا يصنع أسلحة مقدسة لقتل الشياطين. الرجل المقنع أراد أن يصنع له سيفًا من جماجم البشر، لكن كازوكي رفض بشدة". فغضب المقنع واختطفه وترك رين يتيمًا. هذا هو سبب اختفاء والده المفاجئ. بكت يوي وهي تقرأ: "والدك كان بطلاً يا رين. لقد ضحى بنفسه ليحمي العالم من سلاح خارق". لأول مرة، رأى رين نورًا في عينيه. قال بصوت ثابت: "سأنقذه. سأقتل الرجل المقنع وأعيد والدي". في طريقهما إلى قلعة الرجل المقنع، التقيا بشيطان عجوز حكيم اسمه "تاكاشي". قال لهما: "أعرف كازوكي. كان صديقي. إنه طيب القلب لدرجة الغباء". سأل رين بلهفة نادرة: "هل ما زال حيًا؟". أومأ تاكاشي: "نعم. لكنه مسجون في أعمق زنزانة، يعذب كل يوم لأنه يرفض الاستسلام". قرر رين اقتحام القلعة ليلاً. تسلق الجدران مع يوي، وقاتل حراس المقنع بشراسة غير مسبوقة. دخل الزنزانة، فوجد سجونًا فارغة. في آخر زنزانة، وجد وشاحًا ممزقًا مكتوبًا عليه اسم "كازوكي" بدم جاف. بكى رين باكياً مرًا. ظن أن والده مات. لكن يوي لاحظت نفقًا سريًا خلف الجدار. اتبعا النفق، فوصلا إلى غرفة مليئة برسومات الأطفال. رسمة صغيرة معلقة على الحائط كتب تحتها: "لابني رين، سأعود يومًا ما". عندها، ظهر الرجل المقنع 🎭 فجأة من الظلام. قال بصوت بارد مختلف تمامًا عن أي صوت سمعاه: "كازوكي ليس هنا. لقد مات منذ سنوات. توقف عن البحث عن وهم". صرخ رين: "كذاب! والدي حي! أعدمه إليّ!". هاجم المقنع بغضب، لكن المقنع تفادى ضرباته بسهولة. قال المقنع ببرود: "أنا من قتل كازوكي. بيدي هذه. لأنه رفض أن يعطيني سر صناعة السلاح المقدس. هل يرضيك هذا؟". توقف رين عن القتال فجأة. نظر إلى الأرض ثم رفع عينيه الحمراوين المنتفضتين وقال: "سأقتلك. ليس لأن والدي مات. بل لأنك جعلتني أعيش وحيدًا كل هذه السنوات ظانًا أنه تركني". اندلع قتال عنيف، كاد رين أن يموت لولا أن يوي قفزت بينه وبين سيف المقنع، فأصيبت بجرح عميق في كتفها. هرب رين بها خارج القلعة تحت وابل من السهام النارية. ظل يحملها باكيًا حتى وصل إلى كهف آمن. عالج جرحها طوال الليل دون أن ينام. ولأول مرة، قال لها: "أنا أحبك يوي. لا تموتي. أنت الوحيدة المتبقية لي". ابتسمت له رغم الألم وقالت: "لن أموت. أعدك. سننقذ والدك معًا، حتى لو قال المقنع إنه مات. أنا أؤمن بأنه حي". في الصباح، قررا العودة إلى قرية رين القديمة ليبحثا عن أي أثر لوالده. هناك، وجدا جارًا عجوزًا قال لهما: "كازوكي كان يزور هذا المنزل سرًا كل عام في عيد ميلاد رين، ويترك هدية تحت الباب. آخر مرة كانت قبل ستة أشهر". وجد رين تحت باب المنزل صندوقًا صغيرًا، داخله سيف صغير مصنوع يدويًا ونقش عليه: "لرين في عيد ميلاده العشرين. سأعود قريبًا. أحبك يا بني". بكى رين بشدة وهو يحتضن السيف. الآن تأكد أن والده حي، وأن الرجل المقنع كذب عليه عمدًا ليحطمه نفسيًا. صرخ رين نحو السماء: "سأنقذك يا أبي. سأدمر الرجل المقنع بيدي هاتين. أقسم بدمي". في المشهد الأخير من الجزء الثاني، يظهر الرجل المقنع 🎭 في قلعته، يخلع قناعه للحظة خلف ستار، فيرى المشاهد ظهر رجل أشيب الشعر يبكي بصمت. لكن الوجه لا يظهر بالكامل. تهمس روح شريرة في أذنه: "لا تخبره الحقيقة. دعه يعتقد أنك عدوه. دعه يكبر ليقتلك. هذا هو المصير". رأيكم يهمني...(علق بـ رأيك! 👇) #كاتب #دعم_الكاتب #شارة_الكتب #حروف_تتوهج_ST
6