المجتمع
الجزء الأول: "ظل التنين الدامي" رين 🥀 – بطل وحيد، صامت، لا يبتسم إلا ليوي يوي 🌸 – شيطانية الضوء، حبيبة رين الرجل المقنع 🎭 – شرير غامض مجهول الهوية كازوكي 🔨 – والد رين (يظهر فقط في الذكريات، اختفى منذ عشر سنوات) . --- في قرية نائية أسفل جبل فوجي، يعيش رين 🥀 وحيدًا في كوخ مهجور منذ اختفاء والده كازوكي 🔨 فجأة. عيناه الداكنتان جامدتان، جسده المغطى بالضمادات يخفي ندوبًا غامضة، لا يتحدث مع أحد، فقط يشير بإصبعه. في المساء، يجلس على الجرف ويتذكر ابتسامة والده الدافئة التي كان يراها كل صباح قبل أن يختفي بلا سبب. كازوكي كان حدادًا طيبًا، ربى رين وحده بعد أن ماتت زوجته ساكورا 🕯️ في حادث غامض حين كان رين رضيعًا. يحتفظ رين بقلادة جلدية فيها صورة له مع والده مبتسمين تحت شجرة كرز. ذات ليلة، ناداه صوت من بئر القرية: "استيقظ أيها التنين النائم". اقترب، فرأى يدًا شاحبة، فغطى البئر بحجر وابتعد. في الصباح، أرسله رئيس القرية لقتل شيطان يخيف المسافرين في ممر الجبل الشمالي. داخل الكهف، واجه شيطانًا أحمر ضخمًا. اشتبك معه، لكن الشيطان ضربه على صدره فطار إلى الخلف وتشققت ضماداته. ظهرت على صدره علامة حمراء على شكل عين، بدأت تنبض. صرخ الشيطان: "أنت من نسل التنين الأسود!" خرج من ظهر رين جناح أسود ضخم، ثم اختفى الشيطان هاربًا. انهار رين مغشيًا عليه. استيقظ في غرفة مشرقة، بجانب سريره فتاة ذات شعر أزرق طويل تبتسم له. قالت: "أنا يوي 🌸، وجدتك مغشيًا. أنت شيطان مثلي". رفع رين عينيه إليها بفضول لأول مرة منذ سنوات، لكنه لم ينطق بكلمة. ضحكت يوي: "لا تتحدث كثيرًا؟ حسنًا، سأتحدث أنا". أخبرته أنها من عشيرة الضوء، وأنهم يحاربون شياطين الظلام بقيادة رجل غامض يرتدي قناعًا حديديًا 🎭. شعر رين بقبضة غريبة في صدره عند وصف القناع، لكنه تجاهلها. قرر البقاء مع يوي مؤقتًا. في الليالي التالية، رافقها في المهمات. كان يقاتل بصمت، وهي تشجعه من الخلف. ذات مرة سألته: "لماذا لا تبتسم؟" لمحت قلادته، فقالت: "والدك؟ لا بد أنه كان رائعًا". همس رين بصوت خفيض: "كان طيبًا... أحبه". ابتسمت يوي بحرارة. فجأة، ظهر من الغابة جيش شياطين الظلام بقيادة الرجل المقنع 🎭. صرخت يوي: "اهرب! إنه أقوى منا!" لكن رين ثبت قدميه. اقترب منه الرجل المقنع، نظر إليه طويلاً، ثم قال بصوت خشن: "أنت لست مستعدًا بعد". ثم اختفى مع جيشه في الضباب. شعر رين بغصة مؤلمة. صوت المقنع كان مألوفًا بشكل مرعب، لكنه لم يستطع تذكره. في طريقهما للقرية، تسلل رين وحده إلى منزل طفولته المهجور. فتح صندوق والده، فوجد مذكرات كتب فيها: "خوفي على رين سيدمر كل شيء... لكني سأحميه". قبل أن يفهم المعنى، سمع صراخ يوي. ركض إليها فوجدها تواجه شيطانًا أسود ضخمًا. قاتلا معًا، لكن الشيطان ضرب رين على صدره فتحطمت قلادته. تناثرت صورة والده على الأرض المبتلة بالدماء. نظر رين إلى الصورة الممزقة، ثم إلى عيون يوي المذعورة، ولأول مرة منذ عشر سنوات بكى بصمت. مسحت يوي دمعة خده وقالت: "لن أتركك أبدًا، أعدك". ابتسم لها ابتسامة خفيفة لم يرها أحد من قبل، ثم حملها وعاد بها إلى القرية. في تلك الليلة، وقف الرجل المقنع 🎭 على تلة بعيدة يراقب كوخ رين. همس بصوت مبحوح: "سامحني... سأحميك ولو أصبحت وحشًا"، ثم اختفى في الظلام... رأيكم؟ 🙂 #كاتب #دعم_الكاتب #شارة_الكتب #حروف_تتوهج_ST
5