أكادُ أصلْ… وأنا الذي كنتُ أقولُ: مستحيلْ كنتُ أرى الطريقَ أمامي أطولَ من صبري وأثقلَ من قلبي وأخافُ… كأنَّ كلَّ خطوةٍ اختبارْ في الثانويةِ كنتُ أنا ذاكَ الذي يُخفي ارتباكَهُ بالهدوءْ وأضحكُ… بينما داخلي يرتجفُ من فكرةِ الفشلْ كنتُ أقولُ لنفسي: "ماذا لو لم أنجح؟ ماذا لو خذلتُ الجميع؟" وكان السؤالُ أثقلَ من الدروسْ أفتحُ الكتابَ لا لأفهم فقط بل لأُسكتَ خوفي وأذاكرُ… وأتعبُ… وأعودُ من جديدْ لا لأنني قويٌّ دائمًا بل لأنني لم أملكْ رفاهيةَ الاستسلامْ كم مرّةٍ شعرتُ أني سأسقطْ وأن النهايةَ لن تأتِي وأن الطريقَ خُلقَ ليطولَ فقط… بلا وصولْ لكنّي—بطريقتي— كنتُ أُكملْ واليوم… أنا هنا قريبٌ من النهايةْ النهايةِ التي أخافتني طويلًا والتي ظننتُها أبعدَ من قدرتي أنظرُ لنفسي القديمةْ وأبتسمْ… وأقول: "كنتَ تخافُ كثيرًا… لكنّك وصلتْ" لم أكنْ بطلًا ولا خاليًا من القلقْ لكنّي كنتُ أحاولْ وهذا… أنقذني فالآن لا أخافُ الفشلَ كما كنتْ ولا أرتبكُ من الغدْ لأنني تعلّمتُ أخيرًا أن الخوفَ لا يعني التوقّفْ وأن الطريقَ لا ينتهي… إلا لمن يمشي رغم كلِّ شيءْ #AQ #AL_QIMMAH #PeakGuild ----- © ٢٠٢٦ نقابة القمة. جميع الحقوق محفوظة
11