تَعِبْتُ أُخَبِّئُ فِي ضُلُوعِي حِكَايَتِي وَكَأَنَّ قَلْبِي خُلِقَ لِلصَّبْرِ وَالتَّعَبِ أَضْحَكُ أَمَامَ النَّاسِ كَيْ لَا يَفْطَنُوا أَنِّي مِنَ الأَحْزَانِ أُكْسَرُ كَالْحَطَبِ مَا عَادَ فِي صَدْرِي مُتَّسَعٌ لِأَسْئِلَةٍ إِلَّا سُؤَالٌ: لِمَ افْتَرَقْنَا بِلَا سَبَبِ؟
6