المجتمع
❄︎ Houtarou Oreki ❄︎ @Kiyoutaka_Ayanakouji ·
نقدم إليكم أفضل إبداعاتنا و أولها لنادي الأدب .أرجو أن تعجبكم ! تذكر كل السنوات التي عاشها وهو يحمل الكراهية. في مدينةٍ بعيدة، كان هناك فريق مشهور بالقوة والشجاعة. كانوا خمسة أشخاص يقاتلون معًا دائمًا، وكان قائدهم شابًا هادئًا اسمه **بيل**. لم يكن بيل الأقوى بينهم، لكنه كان الأذكى. كان يضع الخطط وينقذ الفريق في أصعب اللحظات. كانوا يقولون له دائمًا: "بدونك لن ننتصر." وكان بيل يصدقهم… لأنه اعتبرهم عائلته. لكن في أحد الأيام، أُرسِل الفريق في مهمة خطيرة داخل جبال مظلمة. أثناء المعركة اشتد الخطر، وبدأ أعضاء الفريق يشعرون بالخوف. قال أحدهم: "وجود بيل يبطئنا… إنه أضعفنا." وقال آخر: "لن ننجو إذا بقينا معه." وفي لحظة جبن… اتخذوا قرارًا قاسيًا. تركوا **بيل** وحده في المعركة وهربوا. كان بيل جريحًا، ينظر إليهم وهم يبتعدون، ولم يستطع أن يقول شيئًا. كان قلبه ينكسر بصمت. همس لنفسه: "إذن… هذا هو ثمن الثقة." بصعوبة نجا بيل من تلك الليلة. لكنه لم يعد كما كان. ترك المدينة واختفى تمامًا. مرت سنة… ثم سنتان… ثم خمس سنوات. خلال تلك السنوات كان بيل يعيش في أماكن قاسية. تدرب تحت المطر، وفي البرد القارس، وفي الجبال. كان يسقط مئات المرات لكنه ينهض دائمًا. كان يقول لنفسه كل ليلة: "سأعود… لكن هذه المرة لن أكون الشخص الذي تركوه خلفهم." مرت **عشر سنوات**. عاد بيل إلى المدينة… لكن لا أحد تعرف عليه. أصبح طويل القامة، قوي البنية، وعيناه تحملان هدوءًا مخيفًا. وفي يوم من الأيام سمع أن فريقه القديم أصبح مشهورًا جدًا. كانوا يتباهون بانتصاراتهم، وكأن شيئًا لم يحدث. ابتسم بيل ابتسامة باردة وقال: "حان الوقت." بدأ يواجههم واحدًا تلو الآخر. في أول مواجهة، سقط أحدهم خلال دقائق. لم يستطع حتى لمس بيل. قال الرجل وهو على الأرض: "من أنت…؟" أجابه بيل بهدوء: "شخص نسيتموه." وفي المواجهة الثانية والثالثة… حدث الشيء نفسه. أصبح واضحًا أن هذا الرجل أقوى منهم جميعًا. وأخيرًا اجتمع الفريق كله لمواجهته. نظروا إليه بقلق. قال قائدهم الجديد: "من أنت؟ لماذا تلاحقنا؟" رفع بيل رأسه قليلًا… ثم قال كلمة واحدة: "بيل." تجمدوا في مكانهم. لم يصدقوا أن الشاب الذي تركوه يومًا عاد… وأصبح أقوى منهم جميعًا. قال أحدهم بصوت مرتجف: "بيل… نحن… كنا خائفين." نظر إليهم بيل بصمت. كانت هذه اللحظة التي انتظرها عشر سنوات. لحظة الانتقام. اقترب منهم خطوة… ثم خطوة. لكن فجأة… توقف. ثم قال بهدوء: "قضيت سنوات أظن أن الانتقام سيجعلني أشعر بالراحة." صمت قليلًا. "لكنني أدركت شيئًا… الكراهية سجن." نظر إليهم وقال: "أنتم خنتموني… وهذا لن يتغير. لكنني لن أعيش بقية حياتي أسيرًا لذلك." ثم استدار مبتعدًا. قال آخر كلماته قبل أن يختفي: "أنا أسامحكم… ليس لأنكم تستحقون، بل لأنني أستحق السلام." وغادر بيل المدينة. وفي تلك اللحظة أدرك الجميع شيئًا مهمًا: أن أقوى شخص… ليس من ينتقم، بل من يستطيع أن يسامح. الكاتب : تعال للنادي و إعرف العنوان : مجهول #classicclub
9