لم أكتب لك لأعاتبك، ولا لأفتح جراحًا قديمة، كتبت فقط لأن في قلبي كلامًا لم يُقال، وكان يجب أن يُقال يومًا ما. كنت شخصًا عزيزًا عليّ، ليس لأنك كنت كاملًا، بل لأنني شعرت معك بشيء صادق، شيء نادر. لكن يبدو أن الصدق وحده لا يكفي أحيانًا، خصوصًا حين يتدخل الآخرون، وحين تصبح المشاكل الصغيرة أكبر مما تحتمل القلوب. أدرك الآن أنك اخترت طريقًا آخر، وربما كان أسهل لك، أو أقل وجعًا، ولا ألومك على اختيارك، لكن يؤلمني أن التخلي كان أسرع من المحاولة. أنا لا أطلب عودة، ولا أطلب وعودًا، كل ما أردته هو أن تعرف أنني كنت حقيقية في مشاعري، وأن وجودك لم يكن عابرًا في حياتي. أتمنى لك الخير بصدق، وأتمنى أن تجد السلام الذي تبحث عنه، أما أنا… فسأتعلم كيف أُكمل الطريق وأنا أحمل الذكريات دون أن تؤلمني. هذه ليست رسالة وداع، بل رسالة فهم… وقبول. @TOTOBIBI
16