Topluluk
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، اليوم رغبتُ أن أستعيد شيئًا من الذكريات… ذكرياتي وذكرياتكم يا عشّاق الروايات. أحببت أن أتحدّث عن رواية أبابيل، تلك الرواية التي ما زالت اقتباساتها حيّة في الوجدان، وعباراتها نابضة بالمشاعر مهما مرّ عليها الزمن. ومن أجمل ما علق في الذاكرة كلمات جُمانة لابنها عاصف قبل رحيلها، كلمات قليلة في عددها، عظيمة في أثرها، قالت له: « !(تذكر طوال عمرك يا بُني أن الرب يجيب) !(دعوة الداعي إذا دعاَه) —أي دعوة يا أمي؟ …فأجابت: —!(نعم، أي دعوة).» يا الله… كم من الذكريات والمشاعر تشكّلت من هذه الكلمات البسيطة. كانت أعمق من مجرد حوار بين أمٍّ وابنها؛ كانت وصيّة حياة، وطمأنينة قلب، ويقينًا لا يتزعزع بأن الدعاء لا يضيع، وأن الله لا ينسى عبده إذا دعاه. تلك العبارة لم تكن سطورًا في رواية فحسب، بل كانت شعورًا يتجدّد كلما مررنا بلحظة ضعف، وكلما احتجنا إلى يقين يربّت على قلوبنا. رحلت جُمانة في أحداث الرواية، وأبقى أثر كلماتها في قلوب قرّائها. #CORELIGHT
8