Communauté
Asmar Mahdi @mhdymhdyamyn810 ·
آلُـۜسـۨۚ(✋)ــِۖلُأمٌ ؏ـليۜـ(💜)ـكـۜم وݛحـٍّْـٍّْ⁽😘₎ـٍّْمهہ الًـًٍۖـٍـٍۖ(☝)ٍۖـًٍٍٍّـًٍلۖهًٍۖۂ وبـۗـۗـۗـۗـۗـۗركۧۧــۧۧۧۧۧـۗـۗ(ۗ😇)ـۗـۗاتهۂ هاذه قصة حقيقة وإن شاءلله بتعجبكم مالذي يجري إن أكثر ما لفتَ انتباهي هنا هو قصصكم الواقعية أحبتي، والتي أدرسها بعنايةٍ في كل ليلة (فأنا حقاً من عشاق الليل)، والتي أيضاً دفعتني لكتابة هذه القصة التي هي أيضاً واقعيةٌ ومشوقةُ الأحداث(على الأقل بالنسبة لي)،، .. أما عن أبطال قصتنا فهم مجموعةٌ من الشباب يقطنون في شارعٍ واحدٍ من شوارع قطاع غزة الحبيب،وعلى رأسهم بالطبع أنا (محمد معمر-29عاماً) الذي عايشتُ معظم الأحداثِ في قصتنا هذه التي أسميتها “ضيوفٌ طيبون”. قبل عامٍ من وقتنا الحالي وتحديداً في شهر إبريل من عام 2013م، انتقلتُ وعائلتي المكونةُ من أبي وأمي وأخي .. ومني طبعا .. انتقلنا إلى بيتنا الجديد الذي قمنا ببنائه فوق قطعة من الأرض كنا قد قمنا بشرائها من قبل في منطقة ما من مدينة خان يونس جنوب القطاع،، وصلنا فرحين جداً ببيتنا وكأيّ عائلةٍ في قطاع غزة، سرعان ما تعرفنا على جيراننا في الشارع، وبدأت تربطني أنا وأخي علاقةٌ جداً طيبة مع شباب الشارع الذي كنا نسكنه،، الأمور سارت بشكل طبيعي إلى أن جاء ذلك اليوم الذي كنتُ موعوداً فيه بسهرةٍ عندي مع جارٍ لي اسمه لؤي (بيتهم بجوار بيتنا لكنهم لم يكونوا قد سكنوه بعد)،، كان قد أخبرني قبلها بيوم واحد أنه سيكون أمام بيتنا بعد صلاة المغرب مباشرة،، حسناً، صليتُ المغرب ووقفتُ فوق سطح البيت أنظر إلى الشارع منتظراً إياه، بعد قليلٍ من الوقتِ رأيته يدخل أول الشارع الذي يبعد عنا مسافة الخمسون متراً على الأكثر .. بدأ يمشي في الشارع وعلى كتفه حقيبة حاسوبه المحمول،، وما إن اقترب مسافة عشرة أمتارٍ من بيتنا نزلتُ بسرعةٍ لأستقبلهُ في الأسفل،، لكنني خرجتُ من البيت لأجدهُ قد اختفى تماماً..! بدأتُ أنادي عليه ولا إجابة،، حسناً ما جالَ بفكري في حينها أنّه قد اختبأ مني في مكانٍ ما ربما لإخافتي أو لشيءٍ آخر،، هو يعرفُ جيداُ أنني حذفتُ كلمة الخوفِ من قاموس حياتي منذ صغري،، حسناً أخذتُ أضحكُ بيني وبين نفسي،وقلت سأبحثُ عنهُ جيداً، وعندما أجدهُ سأقفُ خلفهُ إن تمكنتُ وأضربهُ على ظهرهِ بعصايَ التي التقطتها لتوِّي لأنفذ خطتي الشريرة هذه،، وإن حدث وعاتبني سأخبرهُ بأنني كنتُ أظنهُ لصاً (كانوا منتشرين بكثرةٍ في ذلك الوقت)، ولن يفعل شيئاً إننا نحب بعضنا كثيراً،، حسناً تعالوا معي أحبتي لنبحث عنه،، قفزتُ إلى بيتهم لأبحث عنه في الداخل ولم أجد له أثرا،، ثم بحثتُ عنهُ في مربع المنطقة بأكملها وأيضاً بلا جدوى،، واستمريتُ بالبحث حتى وصلتُ إلى أول الشارع… مهلاً،، ما هذا الهراء ؟!،، لا يمكن له أن يبتعد أو حتى أن يسرع في الاختباء، لا يفصل مكانه الذي وصلهُ عن نزولي إليه سوى عشرُ ثوانٍ فقط!!،، بمعنى أنني كنتُ سأراهُ إن حاول الهرب،، لم لا أتصل به…
9