​وَمَا حُزْنِي عَلَى الدُّنْيَا وَلَكِنْ عَلَى قَلْبٍ غَدَا فِيهَا غَرِيبَا ​أُعَاتِبُ فِيكَ نَفْسِي كُلَّ يَوْمٍ وَأَسْأَلُ: كَيْفَ صِرْنَا كَالغَرِيبَا؟ ​رَحَلْتَ.. وَمَا تَرَكْتَ سِوَى شَظَايَا تُمَزِّقُ خَافِقِي طَعْنًا مَرِيبَا ​فَلَا الأَيَّامُ تُنْسِي القَلْبَ جُرْحاً وَلَا النِّسْيَانُ يَطْرُقُ لِي نَصِيبَا
17