‏مَالِي وَالحُب صَفَحَاتٌ اُقَلِبُها دُونَ تَأنِ ‏قِصَصٌ بِتُ اَرويهَا وَنَصَاِئحُ اُهدِيهَا دُونَ ثَمَنِ ‏وَانسَى نَفسِي بَينَ جُدرَانِ مَنزِلِي ‏لَا اَبحَثُ عَن حَبِيبْ، اَبحَثُ عَن دِيوَانٍ لِي انَا وَحدِي ‏دِيوانٌ فَحوَاهُ (أَطلُبُ هَوَاكَ دُونَما ثَمَنِ ) ‏اَبرِقِ عَينَيكِ بِحُرُوفٍ مِنَ الاَلِفِ إلى اليَاءِ ‏فَأنَا يَا مَن سَكَنَ فُؤاَدِي اَبحَثُ عَن نُورٍ لِظَلَامِي
11