أَيُّهَذا الشاكي وَما بِكَ داءٌ كُن جَميلاً تَرَ الوُجودَ جَميلا أَيُّ نَفسٍ تَخافُ قَبلَ الرَحيلِ الرَحيلا وَتَرى في الشَوكِ الوُرودَ وَتَعْمى أَن تَرى فَوقَها النَدى إِكليل أُعِيذُ نَفْسِي مِنَ المَقْصُوصِ جَنَاحُهُ وَمِنْ بَقَائِي بَيْنَ الهَمِّ وَالنَّصَبِ إِنِّي امْرُؤٌ لِي نَفْسٌ لا تُقِرُّ عَلَى ضَيْمٍ وَلَوْ نَالَنِي مِنْ جَرِّهِ عَطَبِي
8